فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن الإمام علي قال: قال رسول الله: ] أنا دار الحكمة وعلي بابها[ ( ) .
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: ]أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
[ مسألة ] : في سبب كثرة الأبواب
يقول الشيخ عمر الآمدي:
"الأبواب كثيرة ، لأن كل موهبة من باب وكل باب يفتح باسم من أسماء الله تعالى على قدر همة الطالب وإنفاذ الإرادة بالتكوين ، وذلك سوق المقادير إلى المواقيت" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الباب: هو المنفذ أو المدخل أو المعبر من مرتبة وجودية أو معرفية إلى مرتبة أخرى أو من شيء إلى شيء آخر سواء أكان حسيًا أم معنويًا ، فهو كالصراط .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في طرق فتح الأبواب وأسباب غلقها
يقول الشيخ عمر الآمدي:
"فتح الأبواب: هو بملازمة العبودية ، والانقطاع إلى الله بالكلية ، وبالتوفيق الأزلي من السوابق . وأما غلقها: ففي الظاهر من المعاصي والزلات ، وفي حقيقة الأمر من الغفلات والهفوات والدعاوي الكاذبات" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] لا تَدْخُلوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وادْخُلوا مِنْ أبوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ[ ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أي لا تسلكوا طريق فضيلة واحدة كالسخاوة مثلًا دون الشجاعة ، أو لا تسيروا على وصف واحد من أوصاف الله تعالى ، فإن حضرة الوحدة هي منشأ جميع الفضائل ، والذات الأحدية مبدأ جميع الصفات ، فاسلكوا طريق جميع الفضائل المتفرقة ، حتى تتصفوا بالعدالة فتطرقوا إلى الحضرة الواحدية ، وسيروا على جميع الصفات حتى يكشف لكم عن الذات" ( ) .
[ حكمة - 1 ] : باب العمل وباب الجدل
يقول الشيخ معروف الكرخي:
"إذا أراد الله بعبد خيرًا فتح عليه باب العمل ، وأغلق عنه باب الجدل ."
وإذا أراد الله بعبد شرًا ، أغلق عنه باب العمل ، وفتح عليه باب الجدل" ( ) ."
[ حكمة - 2 ] :
يقول الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي: