يقول:"الأبد: إشارة إلى ترك انقطاع في العدد ، ومحو الأوقات في السرمد" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الأبد: هو إشارة إلى تردد العدد" ( ) .
الشريف الجرجاني
"الأبد: هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل" ( ) .
ويقول:"الأبد: مدة لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة" ( ) .
ويقول:"الأبد: هو الشيء الذي لا نهاية له" ( ) .
[ إضافة ] :
ويضيف الشيخ قائلًا:"كما أن الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الأبد: عبارة عن معقول البعدية لله تعالى . وهو حكم له من حيث ما يقتضيه وجوده الوجوبي الذاتي ، لأن وجوده لنفسه قائم بذاته فلهذا صح له البقاء ، لأنه غير مسبوق بالعدم فحكم له بالبقاء قبل الممكن وبعده لقيامه بذاته وعدم احتياجه"
لغيره ، بخلاف الممكن ، لأنه ولو كان لا يتناهى فهو محكوم عليه بالانقطاع ، لأنه مسبوق بالعدم وكل مسبوق بالعدم فمرجعه إلى ما كان عليه ، فلابد أن يحكم عليه بالانعدام وإلا لزم أن يساير الحق تعالى في بقائه وهذا محال ولو لم يكن كذلك لما صحت البعدية لله . واعلم أن البعدية والقبلية لله تعالى حكميان في حقه لا زمانيان لاستحالة مرور الزمان عليه ... فأبد الحق I أبد الآباد ، كما أن أزله أزل الآزال" ( ) ."
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"الأبد: هو مرآة الأزل ، لا يظهر فيه إلا ما قدر في الأزل" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الأبد: هو الصراط بإلقاء النظرة الجامعة عليه ، فها هنا لا قبل ولا بعد" ( )
[ إضافة ] :
ويضيف قائلًا:"ويمكن تشبيه الأمر بشريط سينمائي محفوظ ، ثم يخرج فيعرض على الشاشة . فالأبد الشريط المحفوظ وهو معروض ، ولذلك انسحب الأبد على الآن والماضي ، ولذلك ما كان كائن وسيكون والبداية كالنهاية ..."