تلاميذ التنزيل من الأولياء: هم من أمثال الكيلاني والرفاعي والشاذلي ، قد أخذوا في أياديهم سلاسل الذرات والقطرات وأنفاس المخلوقات وغيرها كالتسبيح يذكرون الله بها ، بل يستقلونها فيمدون أيديهم إلى ما لا يتناهى من عدد معلومات ( علام الغيوب ) ( ) .
التلميذ الحقيقي
في اصطلاح الكسنزان
نقول: التلميذ الحقيقي: هو طالب الحق والحقيقة ، وهو الدرويش .
التلميذ الكامل
في اصطلاح الكسنزان
نقول: التلميذ الكامل: هو من يقرن العلم بالعمل ، فهو من عمل بما علم فأورثه الله علم ما لم يعلم .
مادة ( ت ل و )
التلاوة
في اللغة
"تلا الكتاب ونحوه: قرأه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 63 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] الَّذينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ[ ( ) .
في السنة المطهرة
عن زيد بن أرقم عن النبي قال: ]إن الله ـ عز وجل ـ يحب الصمت عند ثلاث: عند تلاوة القرآن ، وعند الزحف ، وعند الجنازة[ ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: التلاوة: إما لسانية: وهي قراءة الآيات ، وإما قلبية: وهي مشاهدة الآيات ، يقول تعالى: ]سَنُريهِمْ آياتِنا[ ( ) .
وحقيقتها: التحقق بنص الآيات القرآنية ، أي: الفناء فيها حتى لكأن الرائي يشاهدها متجسدة فيه كمن يفنى في قوله تعالى: ]فاذْكُروني أَذْكُرْكُمْ [ ( ) ، لا يملك من يراه إلا أن يذكر الله ، وذلك هو قوله: ] قوم إذا رؤوا ذكر الله[ ( ) ، وهكذا ظهر القرآن الكريم متجسدًا في الكاملين من الأمة المحمدية ، فهم أهل التلاوة على التحقيق .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع التلاوة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: