فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 7048

طاهر الثوب: طاهر النفس بريء العيب" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت في القرآن الكريم ( 8 ) مرات بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى:

] وَيَلْبَسونَ ثِيابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الثوب في الاعتبار: القلب" ( ) .

الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي

يقول:"المراد بالثوب وما عطف عليه: هو كل ما يحول بين العبد وربه" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول: ثوب المريد الذي يرجى له أن يدخل به الحضرتين المحمدية والإلهية: هو الطريقة ، لأنها حُلّةٌ نورانية تكسو ظاهره وباطنه .

[ مكاشفة صوفية ] :

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"قيل لي: يا علي طهر ثيابك من الدنس تحفظ بمدد الله في كل نفس ."

فقلت: وما ثيابي ؟

فقيل لي: إن الله كساك حلة المعرفة ، ثم حلة التوحيد ، ثم حلة المحبة ، ثم حلة

الإيمان ، ثم حلة الإسلام" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ [ ( ) .

يقول الإمام القشيري:

"طهر قلبك عن الخلائق أجمع ، وعن كل صفة مذمومة ."

وطهر نفسك عن الزلات ، وقلبك عن المخالفات ، وسرك عن الالتفات .

ويقال: أهلك طهرهم بالوعظ" ( ) ."

الثياب الباطنة

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الثياب الباطنة: هي الصفات ، فإن الباطن صفاته" ( ) .

الثوب الواحد

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الثوب الواحد: اعتباره في النفس الموحد في الصلاة: هو الذي لا يرى نفسه فيها ، بل يرى أن الحق يقيمه ويقعده ، وهو كالميت بين يدي الغاسل ، فهذا معنى الثوب الواحد" ( ) .

الجيم يرفع من يريد وصاله

فهو العبيد القن إلا أنه

يرنو بغايته إلى معبوده

هو من ثلاث حقائق معلومة

لمشاهد الأبرار والأخيار

متحقق بحقيقة الإيثار

وببدئه يمشي على الآثار

ومزاجه برد ولفح النار

الشيخ الأكبر ابن عربي

الجيم

في اللغة

"الجيم: الحرف الخامس من حروف الهجاء وهو صوت غاري / أدنى حنكي ، مركب ، مجهور ، مرقق" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت