فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 7048

إنَّ الأسلوب الحديث في التعليم يبدو أحيانًا نصوصًا مجردة من مضامينها الأدبية ومدلولاتها الخُلقية وإذا صار الأمر كذلك يفقد العلم بذلك بهاءه وجماله وأثره و اتساعه ، وإذا فُصل بين العلم و الأدب فمهما كان المخزون العلمي و الثراء المعرفي فإنك واجد ضعفًا شديدًا في أثر العلم على الأخلاق و السلوك وتزكية النفوس وصلاح القلوب ، ولا خير في علم امرئ لم يُكسبه أدبًا ويُهذِّبه خُلقًا .

من هنا كانت علاقة الأندماج و التقارب بين العلم و التصوف تكاد تكون الحقيقة الثابتة في ذات الشيخ محمد الكسنزان وجوهر طريقته الصوفية ، فلا تكاد ترى أدنى فصل أو تباعد بين البحث العلمي و التجربة الصوفية

عنده ، وكأنه يمسك بيديه الكريمتين كفتي الميزان على حد الأَعتدال فلا يرجِّح كفةً على أخرى .

ويبدو ذلك واضحًا بجلاء في كل الإنجازات التي يقدمها حضرة الشيخ أو يسعى لتقديمها ، ومنها:

وهذه الكلية العلمية الإنسانية هي بمثابة نواةٍ لجامعة كبرى يكون لها فروع في جميع دول العالم المتحضّر كما يأمل الشيخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت