فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الجمع الكلي: هي حالة شهود العبد أحد في أحد بسلب المتعدد بكل وجه اعتبار ، أي: إذا نظر في ذاته لم ير إلا أحدًا لا يقبل التعدد ولا الغيرية ، وإذا نظر في الله لم ير إلا نفسه ، وإذا نظر في كل شيء لم ير إلا ما نظر في نفسه ، وتسمى هذه الحالة أيضًا: بالاتحاد الحق ، والمحو المحقق . وهي تحصل بسبب تنزل السر القدسي اللاهوتي بما صحبه من الأنوار الإلهية التي عجز العقل عن فهم أقل قليل منها فضلًا عن الإحاطة بكنهها ، وسرى في كلية العبد ذلك السر والنور ، أراه الله بسببها محو دائرة الغير والغيرية ( ) .
الجمع المجرد
الشيخ علي الكيزواني
يقول:"الجمع المجرد: هو جحود جلي" ( ) .
جمع الوجود
الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني
يقول:"جمع الوجود: هو تلاشي نهاية الاتصال في عين الوجود محقًا" ( ) .
الجامع { عز وجل } - الجامع
أولًا: بمعنى الجامع { عز وجل }
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"الجامع { عز وجل } : كونه جامعًا يحتمل أن يكون المراد منه: أنه جمع الأجزاء وألفها تأليفًا مخصوصا ، وتركيبًا مخصوصًا ، ويحتمل أن يكون المراد منه: أنه جمع بين قلوب الأحباب ، ويحتمل: أنه يجمع أجزاء الخلق عند الحشر والنشر بعد تفريقها ، ويجمع بين الجسد والروح بعد انفصال كل واحد منهما عن الآخر" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الجامع { عز وجل } : بوجوده لكل موجود فيه" ( ) .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"الجامع { عز وجل } : أي الذي جمع بين قلوب الأحباب بالتأليف ..."
وقيل: هو الذي جمع الكمالات كلها ذاتًا وصفاتًا وفعلًا" ( ) ."
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"الجامع { عز وجل } ... قيل: هو الذي له الكمالات ذاتًا ووصفًا وفعلًا وجامع ما شاء كما شاء لمن شاء متى شاء" ( ) .
ثانيًا: بمعنى الرسول
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"الجامع ، أي: لما تفرق من خصال الكمال في غيره من الأنبياء"