فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الجنس: عَلَم أعلى لجماعة ذات صفات وطباع متشابهة ، فعاليتها ونموها ونشاطها واتجاهها الحيوي واحد . والجنس عنوان كبير للمجموعة ، وهو الباب ، منه المدخل لتعرف صفات الفريق الجماعي . والجنس ينضوي فيه الموصوف حكمًا أزلًا ، فهو علامة النعت ، وتحت مثاله تقع إمكانات الصفة الملتصقة حكمًا به . والجنس إشارة على درب الحقيقة الكلية ، إذ فيه جميع أنوار الكليات المعلن عنها في أبوابه الجماعية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أجناس العالم
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"أجناس العالم: ستة ما ثم غيرها ، وكل جنس تحته أنواع ، وتحت الأنواع أنواع:"
الأول: الملك ، والثاني: الجان ، والثالث: المعدن ، والرابع: النبات ، والخامس: الحيوان ... والسادس: جنس الإنسان ، وهو الخليفة على المملكة . وإنما تقدمت تسوية العالم ليظهر عنه صورة نشأة الإنسان الكامل وجسمه" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في مراتب الأجناس
يقول الشيخ شهاب الدين السهروردي:
"والأجناس مترتبة في صعودها ونزولها ويجب نهايتها ، إذ لا أعم من الوجود ، وإن لم يكن جنسًا ، ولا أخص من الشخص ، ومراتب العموم محصورة بين هذين الحاصرين ، فيجب نهايتها . أما في الصعود فإلى جنس ليس وراءه جنس كالجوهر مثلًا ، ويسمى: جنس الأجناس ، وأما في النزول ، فإلى نوع ليس دونه نوع ، ويسمى: نوع الأنواع كالإنسان ، وبينهما متوسطات ، كل واحد جنس لما تحته ، ونوع لما فوقه" ( ) .
جنس الأجناس
الشيخ حسين البغدادي
جنس الأجناس: هو آدم بحسب الظهور في الخارج من الحقيقية المحمدية ( ) .
مادة ( ج ن ن )
الجانّ - الجنّ
في اللغة
"جان: الجنّ ."
جِنٌّ: خلاف الإنس" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت ألفاظ ( الجان والجِنّ والجِنَّة ) في القرآن الكريم (39) مرة ، منها قوله تعالى: ] وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْأِنْسَ إِلّا ليَعْبُدونِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي