فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 7048

"جنة الخواص: الوصال ، ونارهم البعد . وجنة العوام: محسوسة ونارهم معروفة" ( ) .

[ مسألة - 7 ] : في شهود الجنة في الحياة الدنيا

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الجنة التي يصل إليها من هو مِن أهلها في الآخرة هي مشهودة اليوم لك من حيث محلها لا من حيث صورتها . فأنت فيها تتقلب على الحال التي أنت عليها ولا تعلم أنك"

فيها . فإن الصورة تحجبك التي تجلت لك فيها . فأهل الكشف الذين أدركوا ما غاب عنه الناس يرون ذلك المحل إن كان جنة روضة خضراء ، وإن كان جهنمًا ، يرونها بحسب ما يكون فيه من نعوت زمهريرها وحرورها وما أعد الله فيها ، وأكثر أهل الكشف في ابتداء الطريق يرون هذا ، وقد نبه الشرع على ذلك بقوله: ] بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة[ ( ) . فأهل الكشف يرونها روضة كما قال" ( ) ."

[ مسألة - 8 ] : في جنة الجسد والروح

يقول الشيخ عبد الله الخضري:

"لما كان المكلف مخلوقًا من جسد وروح ، وأنه اجتهد بهما في طاعة ربه ، اقتضت الحكمة الإلهية أن يجزيه بما يتنعم به ويستريح به كل واحد منهما ."

فجنة الجسد هي الجنة الموصوفة . وجنة الروح هي رضا الروح ، وهذا معنى رضاء الله عنهم ، ومعنى رضوا عنه" ( ) ."

[ مسألة - 9 ] : في جنات المطيع

يقول الشيخ أحمد زروق:

"جنات المطيع ثلاث:"

جنة المعاملة بعظم المنة ، وجنة الفتوح بظهور الكرامة ، والجنة الحسية في الدار الآخرة" ( ) ."

[ مسألة - 10 ] : في نعيم الجنة

يقول الشيخ أبو العباس المرسي:

"نعيم الجنة الكائن فيها تكون رقائقه معجلة للمتقين في هذه الدار ، فما كان لهم في الجنة حسًا ، يكون لهم في هذه الدار معنى ... قوله: ] إِنَّ الْأَبْرارَ لَفي نَعيمٍ[ ( ) ، أي: في هذه الدار وفي تلك الدار ، في الدنيا في نعيم الشهود ، وفي الآخرة في نعيم الرؤية" ( )

[ مسألة - 11 ] : في الجنة والنار البرزخيتان

يقول الشيخ صفي الدين بن أبي المنصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت