يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل مجاهدة لا تكون على يد شيخ لا يعول عليها وكذلك كل رياضة ، والرياضة تحمل الأذى النفسي ، والمجاهدة تحمل الأذى البدني" ( ) .
[ مسألة - 21 ] : في حقيقة الجهاد أو المجاهدة
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"حقيقة الجهاد: هو ألا يبقى للصدق موضع قدم يتخطى إليه" ( ) .
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"حقيقة المجاهدة: هي خلع الراحة ، وترك الرجوع إلى الرخصة" ( ) .
[ مسألة - 22 ] : في أشد الجهاد
يقول الشيخ مالك بن دينار:
"أشد الجهاد: جهاد الهوى ، من منع نفسه هواها ، فقد استراح من الدنيا وبلاها" ( )
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين المجاهد لنفسه والمجاهد لربه
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"من جاهد بنفسه لنفسه وصل إلى كرامة ربه ، ومن جاهد بنفسه لربه وصل إلى"
ربه" ( ) ."
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين مجاهدة الشيطان ومجاهدة الكفار
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"مجاهدة الشيطان باطنة وهي بالقلب والجنان والإيمان ، فإذا جاهدته كان مددك الرحمن ومعتمدك الملك الديان ورجاؤك رؤية وجه الجليل المنان ."
وجهاد الكفار جهاد الظاهر بالسيف والرماح ، ومددك فيه الملك والأعوان ورجاؤك فيه دخول الجنان . فإن قتلت في مجاهدة الكفار كان جزاؤك الخلود في دار البقاء . وإن قتلت في مجاهدة الشيطان ومخالفتك إياه بفناء أجلك واخترام منيتك ، كان جزاؤك وجه رب العالمين عند اللقاء . فإن قتلك الكافر كنت شهيدًا ، وإن قتلك الشيطان بمتابعتك إياه والانقياد لأمره كنت من قرب الملك الجبار طريدًا . فجهاد الكفار له نهاية وفناء ، وجهاد الشيطان والنفس لا غاية له ولا منتهى ، قال الله جل وعلا: ] واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ الْيَقينُ[ ( ) ، يعني: الموت واللقاء" ( ) ."
[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الرياضة والمجاهدة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: