"قال بعض العارفين: الخلق أقرب جار للحق تعالى ، وذلك من أعظم البشرى ، فإن للجار حقًا مشروعًا معروفًا يعرفه العلماء بالله ، فينبغي لكل مسلم أن يحضر هذا الجوار الإلهي عند الموت حين يطلب من الحق ما يستحقه الجار على جاره من حيث ما شرع قال تعالى لنبيه: ] قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَق[ ( ) ، أي: الحق الذي شرعته لنا تعاملنا به ، حتى لا ننكر شيئًا منه مما يقتضيه الكرم الإلهي ، فهو دعاء افتقار وخضوع وذل" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في حسن الجوار
يقول الشيخ الحسن البصري:
"ليس حسن الجوار كف الأذى ، إنما حسن الجوار احتمال الأذى" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في منزل إياك أعني واسمعي يا جارة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"منزل إياك أعني واسمعي يا جارة: هو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم في الكشف من الحضرة المحمدية" ( ) .
الجور
في اللغة
"جارَ عن القصد والطريق: مال وعَدَلَ ."
جارَ في الحكم: ظَلَم" ( ) ."
في القرآن الكريم
ورد هذا المعنى في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] وَعَلى اللَّهِ قَصْدُ السَّبيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعينَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الجور: هو الجامع لجميع الرذائل" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الجور: هو الخروج من الاعتدال في جميع الأمور ، والسرف ، والتقصير وأخذ الأموال من غير وجهها ، والمطالبة بما لا يجب من الحقوق ، وفعل الأشياء في غير مواضعها وأوقاتها على القدر الذي يجب وعلى الوجه الذي يجب" ( ) .
مصطلحات متفرقة
الإجازة: انظر مصطلح الإرشاد
مادة ( ج و ع )
التجوع
في اللغة
"جاع الرجل: خلت معدته من الطعام" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (5) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: