فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 7048

يقول:"الجوهر: هو إما جسم ، أو أجزاؤه ، أو ما ليس بجسم ولا أحد أجزائه ، وهو المفارق" ( ) .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول:"الجوهر: هو القائم بنفسه القابل للصفات ، والذي له حجم ، وله بالذات أحياز إلا الهيولي الكل" ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضع ، وهو منحصر في خمسة: هيولي ، وصورة ، وجسم ، ونفس ، وعقل" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"الجوهر:كناية عن القلب النوراني المتقلب بالأمر الرباني في الشأن"

الرحماني" ( ) ."

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الجوهر: هو أصل الأشياء ، وقوام الوجود ، وبدء تكوين العالم . منه كان المنطلق ، وبه تكون صيرورة الوجود" ( ) .

[ إضافة ] :

وأضاف الباحث قائلًا:"والجوهر ليس خالدًا بمعنى توالي ظهوره فهو كشف عن شيء أعمق منه هو الحق سبحانه . ولذا كان الجوهر أحيانًا عقلًا مفارقًا قائمًا بذاته تعبيرًا عن الخفي اللطيف الشفيف الذي منه انطلق ."

والجوهر حي ، لأنه نَفَس رحماني . وهو فعال ، لأنه مركز تجمع كوني جبروتي للقوى الرحمانية . وهو فرد لا يُرى ، شفاف لا يكن حصره وحده ، وغاية تعريفه أنه منطلق روحاني لإشعاع رحماني . وهو نور من نور ، له الأول والآخر والظاهر والباطن ، وبه يستقيم المعوج ويقوم الفاني ويتمكن المنهار .

والجوهر أس الوجود ، اهتدى إليه العقل الإنساني بالاستقراء والاستنتاج ضمن حدود اللغة ، ورُمز إليه لعدم إمكان تمثله شيئًا مفارقا . لذا كان الجوهر صورة ومثالا ، إليه تتوجه الأمثال ، وعليه تدل الصور الحسية . فهو الغاية والمنتهى من كل تجريد عقلاني" ( ) ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في أقسام الجوهر

يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:

"الجوهر منقسم قسمين: جسمانيًا وروحانيًا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت