فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الجوهر: هو إما جسم ، أو أجزاؤه ، أو ما ليس بجسم ولا أحد أجزائه ، وهو المفارق" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الجوهر: هو القائم بنفسه القابل للصفات ، والذي له حجم ، وله بالذات أحياز إلا الهيولي الكل" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضع ، وهو منحصر في خمسة: هيولي ، وصورة ، وجسم ، ونفس ، وعقل" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الجوهر:كناية عن القلب النوراني المتقلب بالأمر الرباني في الشأن"
الرحماني" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الجوهر: هو أصل الأشياء ، وقوام الوجود ، وبدء تكوين العالم . منه كان المنطلق ، وبه تكون صيرورة الوجود" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الباحث قائلًا:"والجوهر ليس خالدًا بمعنى توالي ظهوره فهو كشف عن شيء أعمق منه هو الحق سبحانه . ولذا كان الجوهر أحيانًا عقلًا مفارقًا قائمًا بذاته تعبيرًا عن الخفي اللطيف الشفيف الذي منه انطلق ."
والجوهر حي ، لأنه نَفَس رحماني . وهو فعال ، لأنه مركز تجمع كوني جبروتي للقوى الرحمانية . وهو فرد لا يُرى ، شفاف لا يكن حصره وحده ، وغاية تعريفه أنه منطلق روحاني لإشعاع رحماني . وهو نور من نور ، له الأول والآخر والظاهر والباطن ، وبه يستقيم المعوج ويقوم الفاني ويتمكن المنهار .
والجوهر أس الوجود ، اهتدى إليه العقل الإنساني بالاستقراء والاستنتاج ضمن حدود اللغة ، ورُمز إليه لعدم إمكان تمثله شيئًا مفارقا . لذا كان الجوهر صورة ومثالا ، إليه تتوجه الأمثال ، وعليه تدل الصور الحسية . فهو الغاية والمنتهى من كل تجريد عقلاني" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أقسام الجوهر
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"الجوهر منقسم قسمين: جسمانيًا وروحانيًا ."