وأضاف الشيخ معللًا سبب تسميه هذا المنزل ( بالأجل المسمى ) بقوله:"عبر عن هذا المنزل بالأجل المسمى: لأنه أجل البعث إليه من عالم الشهادة المقيد بالصورة التي لا تقبل التحول في الصور ، لكن تقبل التغيير وهو زوال عينها بغيرها لذلك الغيب الذي كانت به ، فيدبر الروح الغيبي صورة ذلك الغير ، فلهذا قلنا يقبل التغيير ولا يقبل التحويل فإن الحقائق لا تتبدل . فانتقاله إلى موطن التحول في الصور يسمى: أجل مسمى أي معلوم النهاية . وكان من المقام الموسوي دون غيره ، لأنه لم يرد في الخبر أنه رأى في إسرائه من جمع بين صورتين سوى موسى {عليه السلام} فرآه في السماء ، وكان بينهما ما كان وهو في قبره يصلي والنبي يراه عليهما في الحالتين معا" ( ) .
مادة ( أ ج ي ا د )
أجياد
في اللغة
"أجياد: جبل بمكة ، سمي بذلك لموضع خيل تبع" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أجياد: هو في الأصل اسم جبل يشرف على الحرم المكي ، فيرمز به إلى مقام إبراهيم" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"أجياد: هي ارض مكة أو جبل فيها وهي كناية عن الجسم العنصري للإنسان الكامل" ( ) .
مصطلحات متفرقة
الإحاطة: أنظر مادة ( ح و ط )
الاحتمال: أنظر مادة ( ح م ل )
مادة ( أ ح د )
الأحد { عز وجل }
في اللغة
"الأحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر ، وهو اسم بني لنفي ما يذكر معه من العدد ، والهمزة بدل من الواو وأصله وحدٌ ، لأنه من الوحدة" ( ) .
"الأحدية: الاسم من الأحد" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 53 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الأحد: المتفرد الذي لا نظير له" ( ) .