ويقول:"كل حب لا يتعلق بنفسه ، وهو المسمى حب الحب لا يعول عليه" ( ) .
ويقول:"كل محبة لا يؤثر صاحبها إرادة محبوبه على إرادته فلا يعول عليها ، كل محبة لا يلتذ صاحبها بموافقة محبوبه فيما يكرهه نفسه طبعًا لا يعول عليها ."
كل حب لا ينتجه إحسان المحبوب في قلب المحب لا يعول عليه .
كل حب يعرف سببه فيكون من الأسباب التي تنقطع لا يعول عليه" ( ) ."
ويقول:"المحبة إذا لم تكن جامعة لا يعول عليها" ( ) .
[ مسألة - 60 ] : في حب الحق والغيرة عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من احب الحق وغار عليه فهو مع حبه لا مع الحق ، العارف لا يغير على الحق بل يعشقه إلى عباده ويحببه إليه" ( ) .
[ مسألة - 61 ] : في تشريف حال المحبة
يقول الشيخ أبو علي الدقاق:
"المحبة: هي حال شريفة ، شهد الحق سبحانه بها للعبد ، وأخبر عن محبته للعبد" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"المحبة: حالة شريفة ، وهي مطلوبة شرعًا" ( ) .
[ مسألة - 62 ] : في مرتبة المحبة والخلة وتجلياتهما
يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:
"الخلة والمحبة الإلهية الأحدية تجلت لنبينا محمد بحقيقتها ، ولإبراهيم {عليه السلام} بصورتها ، ولغيرهما بخصوصياتها الجزئيات بحسب قابلياتهم . ونبينا في مقام الخلة والمحبة بمنزلة الأحدية الذاتية ، وإبراهيم {عليه السلام} بمنزلة المرتبة الواحدية الصفاتية ، وغيرهما بمنزلة المرتبة الواحدية الأفعالية ، وإلى هذه المقامات والمراتب إشارة في البسملة على هذا الترتيب . ونبينا محمد خليل الله وحبيبه بالفعل ، وإبراهيم {عليه السلام} خليل الرحمن وحبيبه بالفعل ، وغيرهما من الأنبياء ( عليهم السلام ) أخلاء الرحيم وأحباؤه بالفعل" ( ) .
[ مسألة - 63 ] : في نظرة الصوفية إلى المحبة
يقول الباحث يوسف طه محمد زيدان: