المحبة الكلية: هي المحبة التي وقعت من الله تعالى لإيجاد الخلق . وكان أول موجود عند هذه المحبة روح سيدنا محمد الذي وقعت فيه المحبة الكلية ، وعن تلك المحبة تفرع وجود الكون ، فهو الأصل ، والكون كله فرع ( ) .
الحب الناقص
الباحث علي فهمي خشيم
الحب الناقص: هو الحب غير المقترن بالطاعة التامة ، أي المختلط بالعصيان ( ) .
الحبيب - الحبيب - الأحبة
في اللغة
"الحَبِيبٌ: 1. المحبوب ."
2.المُحِبُّ" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الحبيب ... عبارة عن ذات الرسول محمد" ( ) .
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الشيخ أحمد بن خضرويه
يقول:"أحباؤه: هم عبيد مننه ، فهم عبيد محبة ، لا يُعتقون ، ورهائن كرم لا يُفكون ، وأسراء نعم ، لا يُطلقون" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"حبيبك: هو من يدبر أمر آخرتك ، ويعينك عليها ، ويذكرك بها ، ويهجرك ، ويصلك من أجلها" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الأحبة [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن حضرات الأسماء الإلهية الظاهرة في صور الهياكل الإنسانية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في سبب تسمية سيدنا محمد بالحبيب
يقول الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي:
"سمي نبينا حبيبًا: من حبّة القلب ، والقلب حقيقة الإنسان ، فهو إشارة إلى تخلله الذات مع الصفات ، أعني غاية قربه من ذلك في الكمالات" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحبيب والخليل
ويقول الشيخ محفوظ النيسابوري:
"الفرق بين الحبيب والخليل ..."
إن الخليل: هو الذي امتحنه الله تعالى ثم أحبه ، والحبيب: الذي أحبه الله ابتداءً وتفضلًا .
أو الخليل: الذي جعل ما يملكه فداء خليله ، والحبيب: الذي جعل المولى مملكته
فداءه" ( ) ."
يقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"الحبيب هو الخليل ، والخليل هو الحبيب ، ويحتمل المغايرة ."