فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 7048

الشيخ محمد بافتادة البروسوي

الحجاب: هو جهالة النفس بنفسها وغفلتها عنها ( ) .

الشيخ أحمد السرهندي

يقول:"الحجاب: هو العبد لا غير . فما لم يخل العبد من مراد نفسه كلية ، لا يكون الرب مراده" ( ) .

الشيخ قاسم الخاني الحلبي

يقول:"الحجب: هي في الحقيقة ، عدم المناسبة بين الطالب والمطلوب ، فتبديل الصفات تقرب المناسبة" ( ) .

الشيخ محمد بن حسن السمنودي

يقول:"الحجب عند المحققين: هي بعد المناسبة" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الحجاب: هو حائل يحول بين الشيء المطلوب المقصود وبين طالبه وقاصده"

وقيل: الحجاب: هو الذي يحتجب به الإنسان عن قرب الله" ( ) ."

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"حجابك: عينك . وقولك: أنا هو الحجاب ، فلا أكثف منك حاجزًا . ولقد ولد الإنسان محجوبًا ، ثم يسر إلى كشف هذا الحجاب بأساليب شتى . فتضاربت الآراء في القرب والعبد ، وفي كينونة الله نفسه وصفاته وأفعاله ، و: ] كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحونَ [ ( ) . وعانى الغزالي من هذه الحجب ما عانى ، فلقد كان همه نشدان الحقيقة ، حتى أذن المؤذن من ذاته ، فدعاه إليه ، فوجده فيه ، فسكن إليه واطمأن به وعلم أن هذا طريق الحق . فالحجب الأساليب إلى المعرفة عند الغزالي ، ورفع الحجاب هو إدراك المعرفة الحقيقية . فالواجب العثور على المفتاح الحقيقي . قال سبحانه: ] وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ[ ( ) ، والغيب هو علم الحجاب ، إذ الحجاب الجهل به ، ومتى رفع الحجاب واستبان القرب ، حذف المقرب فصار المقرب مقربًا" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : الحجاب ومعانيه عند الصوفية

يقول الدكتور حسن شرقاوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت