فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 7048

الحديث: وهو نور إلهي ، يختص به الله تعالى بعض عباده ، يفرقون به بين ما يرد على قلوبهم من واردات الحق ، وبين ما يرد على قلوبهم من غير ذلك ، ويعلمون ما يرد يقينًا على قلوبهم من الله تعالى ، بحيث لا يزول بتشكيك مشكك أبدًا ، فالحديث: هو هذا الكلام ( ) .

الشيخ محمد بن حسن السمنودي

الحديث: هو الخاطر إن كان من قبل الله تعالى ( ) .

إضافات وإيضاحات

في اصطلاح الكسنزان

[ مسألة كسنزانية - 1 ] : في أن الأحاديث النبوية الشريفة بإذن الله تعالى

نقول: إن الأحاديث النبوية الشريفة المروية عن حضرة الرسول الأعظم جميعها من الله ، أي: بإذنه ، لأن الرسول ] ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يوحى[ ( ) .

[ مسألة كسنزانية - 2 ] : في مقياس الحديث الصحيح

نقول: كل حديث إذا خرج عن حقيقة القرآن الكريم وخالفها فليس بحديث

الرسول ويضرب به عرض الحائط .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الحديث والكلام

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

يقول:"الحديث ما استدعيت من الجواب ، والكلام ما صدمك عن الخطاب" ( )

[ مقارنة - 2 ] : الفرق بين حديث القلب وبين حديث النفس

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"القلب من أمر الله ، لأنه روحاني ، فحديث القلب حديث رباني ، وحديث النفس حديث شيطاني" ( ) .

حديث النفس

الدكتور حسن الشرقاوي

يقول:"حديث النفس [ عند الصوفية ] : هو تعبير عن أماني النفس ، أو تمنياتها ، ورغباتها الدنيوية ، وحظوظها الشهوية ، وأضغاثها وخيالاتها" ( ) .

[ مسألة ] : في جناية حديث النفس بالنسبة إلى الصديقين

يقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير:

"من حدث في نفسه ، غاب عن مولاه ، ورده الله إلى نفسه ، لأن أول جناية الصديقين حديثهم مع أنفسهم" ( ) .

المحادثة

في اللغة

"محادثة: مناقشة أو مباحثة" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري

يقول:"المحادثة: هي لسان من ألسن المعرفة" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت