فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحديث: وهو نور إلهي ، يختص به الله تعالى بعض عباده ، يفرقون به بين ما يرد على قلوبهم من واردات الحق ، وبين ما يرد على قلوبهم من غير ذلك ، ويعلمون ما يرد يقينًا على قلوبهم من الله تعالى ، بحيث لا يزول بتشكيك مشكك أبدًا ، فالحديث: هو هذا الكلام ( ) .
الشيخ محمد بن حسن السمنودي
الحديث: هو الخاطر إن كان من قبل الله تعالى ( ) .
إضافات وإيضاحات
في اصطلاح الكسنزان
[ مسألة كسنزانية - 1 ] : في أن الأحاديث النبوية الشريفة بإذن الله تعالى
نقول: إن الأحاديث النبوية الشريفة المروية عن حضرة الرسول الأعظم جميعها من الله ، أي: بإذنه ، لأن الرسول ] ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يوحى[ ( ) .
[ مسألة كسنزانية - 2 ] : في مقياس الحديث الصحيح
نقول: كل حديث إذا خرج عن حقيقة القرآن الكريم وخالفها فليس بحديث
الرسول ويضرب به عرض الحائط .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الحديث والكلام
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
يقول:"الحديث ما استدعيت من الجواب ، والكلام ما صدمك عن الخطاب" ( )
[ مقارنة - 2 ] : الفرق بين حديث القلب وبين حديث النفس
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"القلب من أمر الله ، لأنه روحاني ، فحديث القلب حديث رباني ، وحديث النفس حديث شيطاني" ( ) .
حديث النفس
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول:"حديث النفس [ عند الصوفية ] : هو تعبير عن أماني النفس ، أو تمنياتها ، ورغباتها الدنيوية ، وحظوظها الشهوية ، وأضغاثها وخيالاتها" ( ) .
[ مسألة ] : في جناية حديث النفس بالنسبة إلى الصديقين
يقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير:
"من حدث في نفسه ، غاب عن مولاه ، ورده الله إلى نفسه ، لأن أول جناية الصديقين حديثهم مع أنفسهم" ( ) .
المحادثة
في اللغة
"محادثة: مناقشة أو مباحثة" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري
يقول:"المحادثة: هي لسان من ألسن المعرفة" ( ) .