يقول:"حزن البدايات: هو الإحساس عند اليقظة بتألم الباطن الحاصل من الوقوع في ورطة الغفلة التي قبلها بمنافيات الفطرة من كدورات غواشي النشأة ، فكأنه قد أصابه الحزن من نوم الغفلة ، فلم يحس بالألم ، فأحس به عند زوال الخدر حالة اليقظة" ( ) .
حزن الحقائق
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"حزن الحقائق: هو الحزن عند الاحتجاب بالصفات عن شهود الذات على صورة الجمع" ( ) .
الحزن الحقيقي
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الحزن الحقيقي: هو البعد عن الله . فلا حياة لطالب الحق إلا بمعرفته أو بالإحساس بقربه وتجليه . والحزن من الأسباب التي جعلها الله حفزًا على طلبه . فأنت ترى الحزن ثورة على واقع الحجاب بالذات ، إذ الحجاب هو الذي أبعدك عنه ، وقربك منك ، فنفاك عنك" ( ) .
حزن الخواص
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول:"حزن الخواص: هو بأسهم عن أنفسهم الأمارة بالسوء ، قال الله تعالى:"
] إِنَّ الْأِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنودٌ [ ( ) " ( ) ."
الحزن الصادق
الشيخ بن عباد النفري الرندي
يقول:"الحزن الصادق ... وهو مقام من مقامات السالكين ، وهو يبعث على الانكماش في الأعمال ، والنهوض إلى الطاعات على كل حال" ( ) .
حزن العامة
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"حزن العامة: هو من التفريط فيما يجب" ( ) .
الحزن لله
الشيخ محمد بن حسن السمنودي
يقول:"الحزن لله: وهو قبض القلب عن التفريق في أودية الغفلة ، وصاحبه يقطع في طريق الله تعالى مما لا يقطعه من فقد حزنه في سنين" ( ) .
حزن المريدين
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"حزن المريدين: هو من التفرقة حرصًا على الجمعية" ( ) .
حزن المعاملات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"حزن المعاملات: هو الحزن على تفرقة الخاطر ، وتعلق القلب بالغير والسوى" ( ) .
حزن الولايات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي