يقول:"حزن الولايات: هو أن ينقلب الحزن سرورًا ، فإن لم يمتلئ السر سرورًا يحصل الحزن: على فقدان السرور ، وكدورات الباطن ، وعلى فقدان التمكن عند حدوث التلون" ( ) .
مفرج الأحزان ومفرج الكروب
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"مفرج الأحزان ومفرج الكروب: هو اسم من أسماء النبي ، لأنه المتحقق بأسماء الله تعالى ، ومظهر إفاضة نور الهداية عليهم وواسطتها" ( ) .
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مفرج الأحزان ومفرج الكروب: هو الإيمان بالقدر" ( ) .
التحزن للمعارضات
الشيخ محمود بن حسن الفركاوي
يقول:"التحزن للمعارضات: يعني معارضات معاني التجليات ، فإن من حصل له التجلي من عالم الجمال يتعلق بالبسط ، فإن المعارضة في حقه تكون من تجلّ آخر من عالم الجلال ، فيتعلق بالقبض ، فيحزن ضرورةً على عالم الجمال" ( ) .
الحزين
الشيخ أبو طالب المكي
يقول:"الحزين: حاضر القلب ، مجموع الفكر ، مشغول عن سوى مبكيه" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحزين: هو العارف ... الوارث ... سر الله في أرضه" ( ) .
المحزون
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"قال بعضهم: المحزون: هو در مكنون ، سر مصون ، لا يعرفه إلا"
مثله" ( ) ."
[ مقارنة ] : الفرق بين المحزون والمتفكر
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الحزن من شعار العارفين لكثرة واردات الغيب على سرائرهم ، وطول مباهاتهم تحت ستر الكبرياء . والمحزون ظاهره قبض ، وباطنه بسط يعيش مع الخلق عيش المرضى"
ومع الله عيش القربى .
والمحزون غير المتفكر ، لأن المتفكر متكلف . والمحزون مطبوع . والحزن يبدو من الباطن ، والتفكر يبدو من تسوية المحدثات ، وبينهما فرق . قال الله تعالى في قصة يعقوب: ] إِنَّما أَشْكو بَثّي وَحُزْني إلى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمونَ [ ( ) " ( ) ."
مادة ( ح س ب )
الحسب
في اللغة