"حَسَبٌ: الشرف والكرم: ما يعدّه المرء من مناقبه أو من شرف آبائه" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"قال بعض الكبار: الحسب في الحقيقة: هو الفقر" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"الحسب ... هو الشرف ... والمراد بهذا الشرف ما يهبه له في هذه الحضرة"
[ الإلهية ] من الأخلاق الإلهية ، والأحوال العلية ، والنسمات الزكية التي من تحقق بها صار سيد العالم بأسره" ( ) ."
الحسب السُبّوحي
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
الحسب السُبّوحي: هو التحقق بالأخلاق الشريفة المحمدية المنزهة ، وأحكام شريعته الشريفة التي هي الأحكام المقدسة . وهو كمال المعرفة التي هي أعظم مطالب العارفين ( ) .
الحسيب { عز وجل } - الحسيب
في اللغة
"الحَسِيب: 1. من أسماء الله تعالى ."
2.المُحَاسِب .
3.ذو الحسب" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسيبًا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الحسيب { عز وجل } : هو الذي لا يضيع عنده عمل" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: الحسيب { عز وجل } : هو الكريم في المحاسبة أن يوفيك ما لك ، ولا يناقشك فيما عليك" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الحسيب { عز وجل } : هو الذي يحاسب كل صنف على حدثه فالكفار يجعلهم حسيب أنفسهم فيحكمون على أنفسهم بالنار فيدخلونها ، وأهل الكمال تحاسبهم الملائكة على رؤوس الأشهاد وتدقق عليهم ليظهر فضلهم وتقوم الحجة عليهم ، وعامة المؤمنين أهل العتاب يضع الرحمن كنفه عليهم فيقررهم بذنوبهم ويعاتبهم عليها ثم يغفر لهم" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الحسيب { عز وجل } : هو الكافي ، وهو الذي من كان له كان حسبه ، والله تعالى حسيب كل أحد وكافيه" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي