يقول:"الحسيب { عز وجل } : هو الذي إذا عدد عليك نعمه ليريك منته عليك لما كفرت بها فلم يؤاخذك لحلمه وكرمه وبما هو كافيك عن كل شيء" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الحسيب { عز وجل } : هو الكافي ... أو الحسيب بمعنى المحاسب ، كالنديم بمعنى المنادم ، ثم يعبر به عن المكافئ بالحساب" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الحسيب: فإنه كان متصفًا به ، إذ لا حسب أرفع من حسبه ، وأي حسب أعلى من الاتصاف بالأسماء والصفات الإلهية تحققًا وتخلقًا ظاهرًا وباطنًا . وأما الحسب الظاهر فلا حاجة إلى ذكره لعدم الخلاف في عظم حسبه وعلوه ، قال:"
] أنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر[ ( ) ، فكان قرشيًا ووليًا ونبيًا ورسولًا مطلقًا إلى كافة خلق الله ولم يكن ذلك لغيره" ( ) ."
[ مسألة ] : الحسيب { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي
"التعلق: افتقارك إليه في أن يعينك على محاسبة أنفاسك ، وافتقارك إليه أيضًا في أن يرزقك كفاية في القيام بما كلفك حتى يكون فيك اكتفاء بذلك ."
التحقق: الاسم الخبير من بعض وجوهه اللحوق بالاسم الحسيب ، وقد يكون له تعلق بالاسم المجيب ، وقد يكون له تعلق بالاسم الكافي: ] أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ[ ( )
]وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ فهُوَ حَسْبُهُ [ ( ) ، ووجوه الكفاية متعددة لا تنحصر .
التخلق: إذا قام العبد بمن كلفه الحق القيام به فقد كفى المقوم عليه تدبير نفسه ، وكذلك إذا حاسب نفسه ظاهرًا وباطنًا في الخطرات والحركات بالنقد والتمحيص فهو حسيب بالمعنيين" ( ) ."
عبد الحسيب
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد الحسيب: من جعله الله حسيبًا لنفسه حتى في أنفاسه ، ووفقه للقيام عليها وعلى كل من تابعه بالحسية" ( ) .
المحاسبة
في اللغة
"حَاسَبَهُ: 1. ناقَشَهُ الحساب . 2. جازاه" ( ) .
في القرآن الكريم