فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الحس: هو رسم ما يبدو من صفة النفس" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحس: هو سر في الخلق لم يطلع الله عليه إلا المصطفين من عباده" ( ) .
الشيخ علي بن وفا
يقول:"الحس: هو تجلي إسمه القائم" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحس والمعنى
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الحس: عبارة عن تكثيف الأشياء ظاهرًا ."
والمعنى: عبارة عن تلطيفها باطنًا فحس الكائنات أوانٍ حاملة للمعاني ...
فمثال الكون كالثلجة ظاهرها ثلج وباطنها ماء ، كذلك الكون ظاهره حس وباطنه معنى ، والمعنى: هي أسرار الذات اللطيفة القائمة بالأشياء ، فقد سرت المعاني في الأواني سريان الماء في الثلجة . وفي ذلك يقول قطب الأقطاب الشيخ الجيلاني ( ) :
وما الكون في التمثال إلا كثلجة وأنت لها الماء الذي هو نابع
فما الثلج في تحقيقنا غير مائه وغير أن في حكم دعته الشرائع
فلا قيام للحس إلا بالمعنى ، ولا ظهور للمعنى إلا بالحس . فالمعنى رقيقة لطيفة لا تدرك إلا بتحسسها في قوالب الكائنات ، فظهور المعنى بلا حس محال ، وشهود الحس بلا معنى جهل وظلمة" ( ) ."
[ مسألة ] : في المراتب الحسية
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"المراتب التسعة الحسية وهي: الهيولي والصورة الجسمية والعناصر الأربعة [ الماء ، التراب ، الهواء ، النار ] والمواليد الثلاثة [ حقيقة الحقائق ، النفس ، العقل ] " ( ) .
مادة ( ح س ن )
الإحسان
في اللغة
"الإحسان: فعل ما هو خير للآخرين فضلًا ومحبة ، عكسه الإساءة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 12 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْأِحْسانِ وَإيتاءِ ذي الْقُرْبى[ ( ) .
في السنة المطهرة
عن أبي هريرة {رضى الله عنه} قال: كان النبي بارزا يوما للناس فأتاه جبريل فقال ... ما الإحسان . قال: ]أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك [ ( ) .