فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 7048

يقول:"الحس: هو رسم ما يبدو من صفة النفس" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الحس: هو سر في الخلق لم يطلع الله عليه إلا المصطفين من عباده" ( ) .

الشيخ علي بن وفا

يقول:"الحس: هو تجلي إسمه القائم" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مقارنة ] : في الفرق بين الحس والمعنى

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"الحس: عبارة عن تكثيف الأشياء ظاهرًا ."

والمعنى: عبارة عن تلطيفها باطنًا فحس الكائنات أوانٍ حاملة للمعاني ...

فمثال الكون كالثلجة ظاهرها ثلج وباطنها ماء ، كذلك الكون ظاهره حس وباطنه معنى ، والمعنى: هي أسرار الذات اللطيفة القائمة بالأشياء ، فقد سرت المعاني في الأواني سريان الماء في الثلجة . وفي ذلك يقول قطب الأقطاب الشيخ الجيلاني ( ) :

وما الكون في التمثال إلا كثلجة وأنت لها الماء الذي هو نابع

فما الثلج في تحقيقنا غير مائه وغير أن في حكم دعته الشرائع

فلا قيام للحس إلا بالمعنى ، ولا ظهور للمعنى إلا بالحس . فالمعنى رقيقة لطيفة لا تدرك إلا بتحسسها في قوالب الكائنات ، فظهور المعنى بلا حس محال ، وشهود الحس بلا معنى جهل وظلمة" ( ) ."

[ مسألة ] : في المراتب الحسية

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:

"المراتب التسعة الحسية وهي: الهيولي والصورة الجسمية والعناصر الأربعة [ الماء ، التراب ، الهواء ، النار ] والمواليد الثلاثة [ حقيقة الحقائق ، النفس ، العقل ] " ( ) .

مادة ( ح س ن )

الإحسان

في اللغة

"الإحسان: فعل ما هو خير للآخرين فضلًا ومحبة ، عكسه الإساءة" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 12 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْأِحْسانِ وَإيتاءِ ذي الْقُرْبى[ ( ) .

في السنة المطهرة

عن أبي هريرة {رضى الله عنه} قال: كان النبي بارزا يوما للناس فأتاه جبريل فقال ... ما الإحسان . قال: ]أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك [ ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت