فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الثاني: أن الحاسد إذا أتى بضد موجبات الحسد على سبيل التكلف ، يصير ذلك بالآخرة طبعا له فيزول الحسد عنه" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في مراتب الحسد
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"مراتب الحسد: هي أربعة:"
الأولى: أن يحب زوال تلك النعمة عنه وإن كان ذلك لا يحصل له ، وهذا غاية
الحسد .
والثانية: أن يحب زوال تلك النعمة عنه إليه مثل رغبته في دار حسنة ... وهو يحب أن تكون له فالمطلوب بالذات حصوله له ، فأما زواله عن غيره فمطلوب بالعرض .
الثالثة: أن لا يشتهي عينها بل يشتهي لنفسه مثلها ، فإن عجز عن مثلها أحب زوالها لكي لا يظهر التفاوت بينهما .
الرابعة: أن يشتهي لنفسه مثلها ، فإن لم يحصل فلا يحب زوالها ، وهذا الأخير هو المعفو عنه إن كان في الدنيا ، والمندوب إليه إن كان في الدين" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في الحسد الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحسد في الخير لا يعول عليه لئلا يعتاده الطبع" ( ) .
مادة ( ح س ر )
الحسرة
في اللغة
"حَسْرَةٌ: شِدَّة التلهّف والحزن" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 11 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] لَوْ كانوا عِنْدَنا ما ماتوا وَما قُتِلوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً في قُلوبِهِمْ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الحسرة: هو الندم على ما فات من الحق ، وحسرة الوقت هي قلة المبالاة بما ترتكبه من أنواع المخالفات" ( ) .
الشيخ أبو مدين المغربي
الحسرة: هي البعد عن الله تعالى ( ) .
مادة ( ح س س )
الحس
في اللغة
"حِسٌّ: الإدراك بإحدى الحواس الخمس" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] فَلَمّا أَحَسَّ عيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصاري إلى اللَّهِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي