فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فترشدهم ، وتسلك بهم طريق الحق للوصول أو الوصال ، يدل عليه قوله تعالى: ] وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ[ ( ) " ( ) ."
الشيخ عمر السهروردي
يقول:"الإحسان: هي مراقبة قيام الله على كل نفس على الدوام" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الإحسان: هو مقام الشهود الذي يعطي ( كشف ) الحقائق على ما هي عليه" ( ) .
ويقول:"الإحسان: هو صفته [ الله تعالى ] وهو المحسن المجمل . فصفته أحب ، وهي الظاهرة في نفسه . والإحسان الذي به يسمى العبد محسنا: هو أن يعبد الله كأنه يراه ، أي: يعبده على المشاهدة . وإحسان الله هو مقام رؤيته عباده في حركاتهم وتصرفاتهم وهو قوله: ] أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهيدٌ [ ( ) ، ] وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [ ( ) . فشهوده لكل شيء هو إحسانه ، فإنه بشهوده يحفظه من الهلاك ، فكل حال ينتقل فيه العبد فهو من إحسان الله ، إذ هو الذي نقله تعالى ، ولهذا سمى الإنعام: إحسانًا ، فإنه لا ينعم عليك بالقصد إلا من يعلمك ، ومن كان علمه عين رؤيته فهو محسن على الدوام ، فإنه يراك على الدوام ، لأنه يعلمك دائما ، وليس الإحسان في الشرع إلا هذا وقد قال له: ] فإن لم تكن تراه فإنه يراك [ ( ) ، أي: فإن لم تحسن فهو المحسن ، وهذا تعليم النبي لجبريل بحضور الصحابة من باب قولهم: إياكَ أعني فاسمعي يا جارة . فالمخاطب غير مقصود بذلك العلم ، فإنه عالم به ، والمقصود به من حضر من السامعين ، وبهذا فسره رسول الله فقال في هذا الحديث: هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم" ( ) .
ويقول:"الإحسان: هو رؤية أو كالرؤية ... الإحسان: إشهاد" ( ) .
الشيخ عز الدين عبد السلام المقدسي
يقول:"الإحسان: هو قيام الروح بمشاهدة العلام" ( ) .
ويقول:"الإحسان: هو أول معارج الروح لخاصة المقربين" ( ) .
الشيخ عبد العزيز الديريني