فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 7048

"حقيقة الإحسان: هي شهود الله تعالى ، والحضور معه في كل شيء ، بحيث لو اشتغل بأخذ الدنيا ، وانهمك فيها ، وصرف جميع أوقاته في تناول لذائذها وشهواتها المباحة كان حاضرًا مع الحق سبحانه وتعالى ، مشاهدًا لتجليه في كل شيء ، حتى لو أحب نوعًا من المآكل أو المشارب ، أو غير ذلك شهد أن محبته في الحقيقة لذلك المتجلي الحق الذي تجلى في صورة ذلك الشيء ، لا لذلك الشيء نفسه" ( ) .

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

غاية الإحسان من العبد: الفناء في الله ، ومن المولى إعطاء الوجود الحقاني إياه" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في أثر الإحسان في العبادة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الإحسان في العبادة كالروح في الصورة يحييها ، وإذا أحياها لم تزل تستغفر لصاحبها ، ولها البقاء الدائم ، فلا يزال مغفورا له" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في أركان الإحسان

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"الإحسان فمبني على أربعة أركان:"

الإسلام ، والإيمان ، والصلاح ، والركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة: وهي التوبة والإنابة والزهد والتوكل والرضا والتفويض والإخلاص في جميع الأحوال" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في مراتب الإحسان وأدواته

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"الإحسان على مراتب:"

فهو في مرتبة الطبيعة: بالشريعة .

وفي مرتبة النفس بالطريقة وإصلاح النفس ...

وفي مرتبة الروح: بالمعرفة .

وفي مرتبة السر: بالحقيقة .

فغاية الإحسان من العبد: الفناء في الله ، ومن المولى إعطاء الوجود الحقاني إياه" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في أقسام الإحسان

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"أما أقسام الإحسان فكثيرة جدًا لا تكاد تدخل تحت حصر منها - وهو أعلاها: شهود رب وعبد ، وله أنواع: شهود رب حاضر وعبد غائب ، وشهود رب غائب وعبد حاضر ، وشهود رب وعبد حاضرين ، وشهود رب وعبد غائبين ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت