"قال الله ـ عز وجل ـ: ] ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى[ ( ) ، حفظ آداب الحضرة ... وهذه غامضة من غوامض الآداب ، اختص بها أخبر الله تعالى عن اعتدال قلبه المقدس في الإعراض والإقبال ، أعرض عما سوى الله وتوجه إلى الله ، وترك وراء ظهره الأرضيين والدار العاجلة بحضوضها والسماوات والدار الآخرة بحضوضها ، فما التفت إلى ما أعرض عنه ولا لحقه الأسف على الفائت في أعراضه" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"آداب الحضرة ثلاثة: دوام النظر ، وإلقاء السمع ، والتوطين لما يرد من الحكم" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في صفة الحضرة
يقول الشيخ جاكير الكردي:
"صفة الحضرة ليس فيها سوى الذبول تحت موارد الهيبة ، قال الله تعالى: ] فَلَمّا حَضَروهُ قالوا أَنْصِتوا[ ( ) " ( ) .
ويقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:
صفة الحضرة ، سكون الواصلين ، ومحل الاستقامة والتمكين ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في علامات الحضرات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحضرات: حضرتان: لهما علامتان ، جمع وفرق ، وحقيقة وحق بوجود خالق وخلق" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في شرط الدخول إلى الحضرة
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"سبق في علم الله القديم ألا يدخل أحد لحضرته إلا على يد عبد من عباده" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في إرادة الوصول إلى الحضرة
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"إرادة الوصول إلى الحضرة: هي لأهل التجريد وقوة العزم" ( ) .
[ موقف مكاشفة ] : في موقف الحضرة
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري: