رجل خوطب فصار كله أذنا .
ورجل أشهد فصار كله عينا .
ورجل مصطلم تحت أنوار التجلي .
والرابع لسان حال الشفاعة وهو أكمل" ( ) ."
[ حكاية ] :
يقول الشيخ محمد مهدي الرواس:
لقيت الخضر {عليه السلام} في بادية من البوادي ، فقال لي:
لا يقوى على صحة الاعتصام بحبل الله في بحبوحة الاندهاش إلا الأقوياء من أهل الحضرات الموفقون ، الذين تجلى لهم نور الأنس في مشهد العناية بين جلجلة الكاف
والنون ، وأولئك هم أولياء الله ( ) .
سؤال الحضرتين
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"سؤال الحضرتين: هو السؤال الصادر عن حضرة الوجوب بلسان الأسماء الإلهية الطالبة من نفس الرحمن ، ظهورها بصور الأعيان . وعن حضرة الإمكان بلسان الأعيان ، ظهورها بالأسماء ، وإمداد النفس على الاتصال ، إجابة سؤالها أبدًا" ( ) .
عش الحضرة
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"عش الحضرة: هي الإغراق في بحر الوحدة والغيبة عن السوى بالكلية" ( ) .
كلمة الحضرة
الشيخ الأكبر ابن عربي
كلمة الحضرة: هي قوله تعالى: ( كن ) . أول ما فتق الله سماع المكونات ، في حال إيجادها ، وهي حالة تعلق القدرة ، بين العدم والوجود فتكوَّنوا بأنفسهم ، عند هذا الخطاب امتثالًا لأمر الله ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"كلمة الحضرة: هي إشارة إلى قوله [ تعالى ] : ( كن ) كقوله: ] إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقولَ لَهُ كُنْ فَيَكونُ [ ( ) ، فهي صورة الإرادة الكلية" ( ) .
مرآة الحضرة
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"مرآة الحضرة: هي التعينات المنسوبة إلى الشؤون الباطنة التي صورها الأكوان ، فإن الشؤون باطنة الوجود المتعين بتعيناتها الظاهرة ضمن هذا الوجه كانت الشؤون مرايا للوجود المتعين بصورها" ( ) .
مرآة الحضرتين
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مرآة الحضرتين أعني: حضرة الوجوب والإمكان ، هو الإنسان الكامل" ( ) .
مضاهاة الحضرات والأكوان