ويقول:"أدب الحق: وهو الأدب مع الحق في اتباعه عند من يظهر عنده ويحكم"
به ، فترجع إليه وتقبله ولا ترده . ولا تحملك الأنفة إن كنت ذا كبر في السن أو المرتبة وظهر الحق عند من هو أصغر منك سنًا أو قدرًا أو ظهر الحق عند معتوه ، تأدبت معه وأخذته عنه ، واعترفت بفضله عليك فيه: هذا هو الإنصاف" ( ) ."
أدب الحقيقة - الحقائق
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أدب الحقيقة: هو ترك الأدب بفنائك ، وردك ذلك كله إلى الله" ( ) .
ويقول:"آداب الحقيقة ... أن يراه في الأشياء عينها لا هي ، ثم يحكم على ما يراه من الزيادة والنقص بما أعطته استعدادات الأشياء ، فينسب ذلك إليها لا إليه كمالًا كان أو نقصا أو موافقا أو مخالفا لا يحاشي شيئًا" ( ) .
الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي
يقول:"أدب الحقيقة: هو معرفة ما لك وما له I . فلك الفقر والضعف والعجز والذلة ، وله الغنى والقوة والقدرة والعزة" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"أدب الحقائق: هو الانقماع عن البسط بهيبة الجلال ، عند البلوغ إلى حضرة الاتصال" ( ) .
أدب الخدمة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أدب الخدمة: هو ما اصطلحت عليه الملوك في خدمة خدمها . وملك أهل الله هو الله ، فقد شرع لنا كيفية الأدب في خدمته: وهو معاملتنا إياه فيما يختص به دون معاملة خلقه ، فهو خصوص في أدب الشريعة ، لأن حكم الشريعة يتعلق بما هو حق لله وبما هو حق للخلق" ( ) .
أدب السنة
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول:"أدب السنة: هو الأخذ بالعلم على سبيل القصد وحسن النية لله" ( ) .
أدب الشريعة
الإمام القشيري
يقول:"أدب الشريعة: هو التعلق بأحكام العلم بصحة عزم الحرمة" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أدب الشريعة: هو الأدب الإلهي الذي يتولى الله تعليمه بالوحي والإلهام به أدب نبيه" ( )
الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي
يقول:"أدب الشريعة: هو امتثال الأوامر واجتناب النواهي" ( ) .