قال: نعم ، أقول لك: أسأت فيما بيني وبينه ، وتركت الأدب فعاقبني بالأسر ، فتبت إليه فرجع إلي ، فاستحييت منه أن أخرج من بلد الروم وأترك فيه المسلمين ، فتأخرت لخروجهم" ( ) ."
أدب الأبواب
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"أدب الأبواب: هو تعديل الخوف والرجاء ، حتى لا يتعدى الأول إلى اليأس ، والثاني إلى الأمن" ( ) .
أدب الأحوال
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"أدب الأحوال: هو أن يسير فيها بحكم الحال ، ولا يركن إلى مقتضى"
العلم" ( ) ."
أدب الأخلاق
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"أدب الأخلاق: هو ملازمة التوسط بين الإفراط والتفريط" ( ) .
أدب الأصول
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"أدب الأصول: هو الاعتدال يبن القبض والبسط" ( ) .
الأدب الإلهي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأدب الإلهي: هو ما شرعه لعباده في رسله وعلى ألسنتهم ، فالشرائع آداب الله التي نصبها لعباده ، فمن وفى بحق شرعه فقد تأدب بأدب الحق وعرف أولياء"
الحق . فإذا رأيت من جمع الخير بيديه وملأهما به فتعلم أنه قد أخذ بأدب الله" ( ) ."
أدب الأودية ( )
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"أدب الأودية: هو أن لا يتكل على حكم العقل ، ويسير فيها بنور القدس" ( ) .
أدب البدايات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"أدب البدايات: هو رفض الغلو والجفاء في الطاعة" ( ) .
أدب الحرمة
الإمام القشيري
يقول:"أدب الحرمة: هو التشمر عن العلاقات والتجرد عن الملاحظات" ( ) .
أدب الحق
الإمام القشيري
يقول:"أدب الحق: هو موافقة الحق للمعرفة" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أدب الحق: أن تعرف ما لك وما له" ( ) .
ويقول:"أدب الحق: هو إعطاؤه ما يستحقه مما ينبغي له ، وإعطاؤه ما يستحقه مني ، كما انه أعطاني خلقي حين أعطى كل شيء خلقه ، فإذا أعطيته ما يستحقه بما هو هو وأعطيته ما يستحقه منك بما أنت له فقد قمت بآداب الحق في إعطائه كل شيء"
خلقه" ( ) ."