يقول:"التحقيق: هو المقام الذي لا يقبل الشبهة القادح فيه ، وصاحب هذا النعت هو المحقق ، فالتحقيق: هو معرفة ما يجب لكل شيء من الحق الذي تطلبه ذاته ، فيوفيه ذلك علما" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"التحقيق: هو ما يحصل معه وجود النقيض" ( ) .
الشيخ أبو المواهب الشاذلي
التحقيق: هو إثبات المسألة بدليلها ( ) .
العلامة محمد التهانوي
يقول:"التحقيق: هو مشاهدة الحق متعينًا بكل متعين" ( ) .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"التحقيق: هو الوصول إلى المعرفة بالله التي لا تدركها الحواس بتخليص المشرب من الحق بالحق في الحق ، حتى تسقط الشهادات ، وتبطل العبارات ، وتفنى الإشارات" ( ) .
الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني
يقول:"التحقيقات: هو أن يتحقق بأن العقل الكامل أدناه ترك الدنيا ، وأعلاه ترك التفكر في ذات الله تعالى ، لأنه لا تحيط به الفكرة ، لأنها مخلوقة لله تعالى ، والمخلوق لا يعرف حقيقة نفسه فكيف يعرف حقيقة خالقه وكنهه ؟ فيتحقق بقوله تعالى: ] وَما قَدَروا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ[ ( ) . فيطلب معرفة الله من الله بالله ، لا من العقل والفكر ، ولا بالعقل والفكر" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"التحقيق: هو ظهور الحق في صور الأسماء الإلهية ، وقيل هو تكلف العبد لاستدعاء الحقيقة جهده" ( ) .
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
يقول:"التحقيق [ عند ابن سبعين ] : هو علم الوحدة" ( ) .
ويقول:"التحقيق [ عند ابن سبعين ] : هو نوع من العرفان الذوقي الخاص ، وهو يعد في رأيه أسمى من كل علم أو معرفة سواء عند أصحاب النظر العقلي أو الصوفية" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: التحقيق: هو التحقق ، وهو الفناء في حقيقة الشيء أو المرتبة ثم البقاء
به . فهو مرتبة حقيقة اليقين التي لا تنال إلا بعد قطع مراتب اليقين الثلاثة( علم
اليقين ، عين اليقين ، حق اليقين ).