"قال بعض الأكابر: المانع من رؤية الحق في هذه الدار هو عدم معرفة الخلق له ، وإلا فإنهم يرون ، ولا يرونه أي فلا يعرفون أن ذلك المرئي لهم هو الحق ، فيكون الحجاب متوقعًا من قبيل البلادة لا غير" ( ) .
[ مسألة - 14] : في علامة إقامة الحق لك في الشيء
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"من علامة إقامة الحق لك في الشيء: إدامته إياك فيه مع حصول النتائج" ( ) .
[ مسألة - 15 ] : في فضائل أهل الحق
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"الفضائل عند أهل الحق: إنما هي بحسب العلوم الإلهية ، والتجليات الربانية ، والأسرار الباطنية والقلبية ، والأنوار العرفانية لا بمجرد الأعمال البدنية ... قوله تعالى:"
] يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنْكُمْ والَّذينَ أوتوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ[ ( ) . فقد ذكر تعالى في الفضيلة الإيمان والعلم ولم يذكر الأعمال ، ثبت أن الفضائل: إنما هي بالعلوم الإلهية ، والأحوال القلبية ، لا بكثرة العبادات" ( ) ."
[ مسألة - 16] : في حرمة الحق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"اعلم أن حرمة الحق في حرمة الشيخ ، وعقوقهُ في عقوقهِ ، هم [ الشيوخ ] حجاب الحق الحافظون أحوال القلوب على المريدين" ( ) .
[ مسألة -17 ] : في أن للحق حكمان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"للحق حكمين: الحكم الواحد: ما له من حيث هويته وليس إلا رفع المناسبة بينه وبين عباده ، والحكم الآخر: الذي به صحت الربوبية الموجبة للمناسبة بينه وبين خلقه ، وبها أثر في العالم الوجود وبها تأثر مما يحدث في العالم من الأحوال ، فيتصف الحق عند ذلك بالرضا والسخط وغير ذلك" ( ) .
[ مسألة - 18 ] : في سر طلب الحق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: