يعني: إذا عملت بما هو أقرب إلى الورع والتقوى غير ملاحظ إلى الرخصة تظهر منه الطريقة ، وإذا فتحت الطريق يظهر منها أسرار الحقيقة ، وليس المراد بالرخصة هنا ما هو كقصر الصلاة والجمع والفطر وغيرها ، بل المراد مثل مداراة الناس والإقبال على الأسباب من الوجه الحلال ، وإدخار الأموال بعد إخراج زكاتها ، وإعداد النوائب ، فهذا كله مباح في الشرع إلا أنه نزول عند القوم عن درجة الزهد والتوكل" ( ) ."
[ مسألة - 9] : في طريقة تلقي البشر للحقيقة
يقول الشيخ داود الشاذلي:
"جلَّت الحقيقة أن تكون البشرية محلا لتلقيها ، ولكن إذا أراد أن يوصلها إليك انبسط شعاع سلطانها عليك ، فمهد في قلبك محلا لتلقيها ، فبها وجدتها لا بك" ( ) .
[ مسألة - 10] : في الدخول إلى عالم الحقيقة
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:
"إن المريد إذا ترك الدنيا وتجاوز عن حدود النفس والهوى ، ودخل في عالم الإحسان ، يقولون: دخل في عالم الحقيقة ، ووصل إلى مقام الحقائق ، وإن كان قد بعد عن عالم الصفات والأسماء ، فإذا وصل إلى نور الذات ، يقولون: وصل إلى الحق ، وصار شيخا لائقا للاقتداء به" ( ) .
[ مسألة - 11] : في حقائق الإيمان الصوفي
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:
"حقائق الإيمان الصوفي: أربعة: توحيد بلا حد ، وذكر بلا بت ، وحال بلا نعت ، ووجد بلا وقت" ( ) .
[ مسألة - 12] : في دفع الحقيقة للتأويلات
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"أبت الحقائق أن تدع في القلوب مقالة للتأويلات" ( ) .
[ مسألة - 13] : في إشارة الحقيقة
يقول الإمام القشيري:
"الحقيقة تشير: إلى إشراف ، واطلاع ، وإحاطة" ( ) .
[ مسألة - 14] : في أصح الحقائق
يقول الشيخ رويم بن أحمد البغدادي:
"أصح الحقائق: ما قارن العلم" ( ) .
[ مسألة - 15] : في أن كل حقيقة هي عرش
يقول الشيخ أبو العباس التجاني: