فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 7048

"لما كانت كل حقيقة منطوية على ما لا غاية له من العلوم والمعارف والأسرار والمواهب والفيوض أطلق عليها: عروش من هذا الميدان ، لأن العرش محيط بما في جوفه من جميع المخلوقات ، وأيضًا أن العرش هو غاية الرفعة والعلو والشرف من المخلوقات في علم الخلق ، وكانت الحقائق في غاية العلو والرفعة والشرف ، لأنها برزت من حضرة الحق الذي لا غاية لعلوه وشرفه ولا علو وراءه ، فهو غاية الغايات في العلو والرفعة والشرف ، وكانت الحقائق البارزة من حضرته I مكسوة بهذه الصفة العلية من العلو والشرف والجلال أطلق عليها اسم: العرش من هذا الباب ، فكل حقيقة هي عرش" ( ) .

[ مقارنة - 16] : الحقائق وعلاقتها بالأسماء الإلهية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"أنشأ I الحقائق على عدد أسماء حقه ... فجعل لكل حقيقة إسمًا من أسمائه تعبده وتعلمه ... فمن الحقائق: من حجبته رؤية نفسه عن إسمه ، فخرج عن تكليفه وحكمه ، فكان له من الجاحدين ، ومنهم: من ثبت الله أقدامه ، واتخذ اسمه إمامه ، وحقق بينه وبينه العلامة ، وجعله إمامه ، فكان له من الساجدين" ( ) .

[ مسألة - 17] : في الحقيقة وعلاقتها بالباطن

يقول الشيخ أبو المواهب الشاذلي:

"الحقيقة خفي الباطن ، والباطن جلى الظاهر ، لهذا كان في المصطلح: الباطن"

حقيقة ، والظاهر شريعة" ( ) ."

[ مسألة - 18] : في الحقيقة وعلاقتها بالعلم

يقول الشيخ أبو جعفر الصيدلاني:

"الحقائق ثلاثة: حقيقة مع العلم ، وحقيقة معها العلم ، وحقيقة تشطح عن"

العلم" ( ) ."

[ مسألة - 19] : في أن إدراك الحقيقة وهبي لا كسبي

يقول الشيخ أبو بكر الشبلي:

"الحقيقة ممتنعة عن أن تدرك بجهد واجتهاد ، وإنما هي مواهب يصل العبد إليها بإيصال الحق تعالى إياه لا غير" ( ) .

[ مسألة - 20] : في سبب اختلاف المظاهر الوجودية للحقيقة الواحدة

يقول الشيخ عبد الأحد النوري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت