فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأعلى ، وعنبر مجلس الأنس الأجلى ، تاج عروس المعالي ، وقرة عين دور الأيام والليالي ، عيد كل طالع سعيد ، وروح كل مظهر إلهي حميد ، القائم بأمر الله ، والمؤيد بعناية الله ، والضارب بسيف الله ، والمتكلم بلسان الله ، والظاهر بحول الله ، والباطن بسر الله ، أمين الله على خزائن علوم الله ، وسر الله السرياني المنشور في ملك الله وملكوت الله ، السبب والبرزخ والحبل ، والقول والقوة والفعل ، ميم المدد المعقود ، وحاء حل عقدة الوجود ، المدد الأعظم الذي لا انقطاع له ، والفيض المطلسم الذي ما خاب من أمّله ، وأمّ له ، النفحة السرمدية القديمة ، والنظرة الأزلية العظيمة ، الحقيقة الأولى والضِئْضئ الأقدم ، والهيكل الأعلى والمظهر الأعم ، حقيقة الحضرة المعظمة في كل المحاضر ، والدولة الآمرة على كل باد وحاضر ، فالمعرفة بها حصن الأمان والنجاح ، وباب البركة والفلاح ، وطريق الستر و السيادة ، وحرم السلامة والسعادة ، ومنشور الترقيات في الدارين لأحسن وأشرف المراتب ، وهيكل العنايات والقوة والنصرة والعلو على كل مظاهر ومغالب ، وعدو وحاسد ومحارب ، وهي ميزاب رحمة الله ، وسحاب فيض كرم الله إن شاء الله" ( ) ."
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"الحقيقة المحمدية: هي الذات مع التعين الأول الذي ما اطلع عليه نبي مرسل غيره ولا ملك مقرب . وقد ورد: ] لا يعلم حقيقتي غير"
ربي[ ( ) " ( ) ."
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"الحقيقة المحمدية: هي السر القائم بالأحدية ، فهي المثل بلا ريب ، المسلوخ من ليل الغيب: ]وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ [ ( ) بطمس العدم" ( ) .
ويقول:"الحقيقة المحمدية: هي سر وجوب الوجود الذاتي الممدة لحقائق الممكنات الأسمائية والصفاتية من عالم البطون إلى عالم الظهور ، بالتدريج القابل لتفصيل المظاهر الكونية وتفصيل حقائقها الإنسانية ..."