فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحقيقة المحمدية: هي أول التنزلات من الطمس ، الذاتي الذي لا يعبر عنه بعبارة ، ولا يرتقي إليه بإشارة ، ولا ينبأ عنه بإسم ، ولا يهتدي إليه بوسم" ( ) ."
ويقول:"الحقيقة المحمدية: هي عينك وعين كل شيء من حيث الذات بلا فرق أصلًا ، إذ لا تعدد في تلك العين ولا تجزي ولا تحل ولا تمتزج ولا تتحد بشيء ، لأنه ليس معها شيء" ( ) .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول:"الحقيقة المحمدية: هي مداد أحرف الكائنات ، وهيولي جميع المدركات" ( )
السيدة فاطمة اليشرطية الحسنية
تقول:"الحقيقة المحمدية: هي النور المحمدي ، الذي هو التعين"
الأول" ( ) ."
[ إضافة ] :
وتضيف السيدة فاطمة اليشرطية قائلة:"قد تحدث سيدي الوالد عن الحقيقة المحمدية فقال ، في بعض أحاديثه:"
قبض الله قبضة من نوره هي الحقيقة المحمدية ، وظهرت بالصورة المكرمة ، وجعل منها ما كان وما يكون .
وقال في حديث آخر:"السر كان مطلقًا . فلما تبين بالصورة المحمدية ، تقيد"
وهمًا . وهذه الصورة نور من نور الله I .
وقد علق {رضى الله عنه} على أقوال بعض السادة الصوفية من أن الحضرة المحمدية جامعة لكل ذرة من ذرات الوجود فقال:"هذا بالنسبة إلى السر المحمدي . فما ثبت الوجود عينًا الا بذاته الشريفة فهو عين كل موجود"
وقال {رضى الله عنه} : محمد الفرد الجامع ، الفاتح الخاتم ، من البداية إلى النهاية ، لا يفارق المؤمن ولا نَفَسًا ، لو أنكشف الغطاء لرآه عيانًا .
ويؤيد هذه النظرة ما أجمع عليه فقهاء الشرع الحنيف ، ورواة الحديث الشريف ، من أن مشاهدة الإنسان للنبي في الرؤيا حق ، فعندما تحصل الرؤيا يكون العقل الظاهر ، وهو الحجاب ، في حالة سكون ، فينكشف الغطاء ويزول الحجاب عن العقل الباطن . ومن المتفق عليه أن الرؤيا عبارة عن انطلاق الباطن ، في حالة سكون العقل الظاهر" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي