المحمدي والتي لها أسبقية الوجود على النشأة الجسدية المحمدية . لها ظهور في كل نبي بوجه من الوجوه ( نواب محمد: مظهر الحقيقة العيسوية من الحقيقة المحمدية ، والحقيقة الموسوية من الحقيقة المحمدية ) إلا أن مظهرها الذاتي التام واحد ، هو شخص محمد ، ولذلك يستعملها ابن عربي دون فصل بل على الترادف: فكثيرًا ما يقول محمد وهو يقصد ( الحقيقة المحمدية ) وهذا لا يكون لغيره من الأنبياء" ( ) ."
[ مسألة - 1] : في ظهور الحقيقة المحمدية وظهور المخلوقات منها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"لما تعلقت إرادة الحق سبحانه بإيجاد خلقه وتقدير رزقه ، برزت الحقيقة"