"إذا خفي على أصل مال أحدكم أنتظر خروجه ، فإن خرجت النفقة على الأولاد والأهل وفقراء الحق ـ عز وجل ـ ومصالح الخلق: علمت أن أصله جاء من حلال ، وإن خرج على الصديقين الذين هم خواص الحق ـ عز وجل ـ: علمت أن أصله وتحصيله كان بالتوكل على"
الحق ـ عز وجل ـ ، وأنه حلال طلق" ( ) ."
المحلّل المحرّم
الشيخ جلال الدين السيوطي
يقول:"المحلّل المحرّم: هما من أسماء حضرة الرسول الأعظم وقد ذكرهما الشيخ العزفي قائلًا: لأنه المتولي عن الله التحريم والتحليل ، وهما مأخوذان من قوله تعالى في حقه: ] وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ [ ( ) " ( ) .
الحلة
في اللغة
"حُلَّةٌ: الثوب الجيّد الجديد" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
الحُلَّة: هي كناية عن منازل العارفين الكاملين المحمديين الواسعة لكمال الكشف فيها عن الملك والملكوت والجبروت ( ) .
الحلول
في اللغة
"حُلولٌ: اتّحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر ."
مَذْهَبْ الحلول: القول بأن الله حال في كل شيء
المَحَلّ: الموضع" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
"لا يعد الحلول من المصطلحات الصوفية بل هو من الأمور المنسوبة إليهم والمنكرة عندهم ."
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"إدراك الذات العلية: هو أن تعلم بطريق الكشف الإلهي أنك إياه وهو"
إياك ، وأن لا اتحاد ولا حلول ، وأن العبد عبد والرب رب ، ولا يصير العبد ربا ، ولا الرب عبدا" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الحلول من أقبح العقائد ، وفيه مساواة بين الرب والعبد ، ولو من جهة ، وهذا لا يصح أبدًا" ( ) .
ويقول:"الحلول إنما يتصور بين الشيئين اللذين يجمعهما وصف واحد ، ولا مناسبة بين العبد والرب في شيء من الأشياء ، ولا في مجرد الوجود ، فكيف يتصور أن يحل أحدهما في الآخر أو يتحد أحدهما بالآخر" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة