يقول:"الحمد لله: تعريف الله بالقلب السليم من غير نفي العلة ، لأن نفي العلة من شيء لا عيب فيه عيب" ( ) .
الشيخ عبد الرحمن السويدي
يقول:"الحمد لله رب العالمين: إشارة إلى مراتب الألوهية الثلاث اللاتي"
ذكرها: ففي اسمه الشريف [ الله ] : إشارة إلى حضرة الأحدية . وفي الرب: إشارة إلى حضرة الوحدة والحقيقة المحمدية ، وفي العالمين: إشارة إلى المرتبة الواحدية والمرتبة الإنسانية" ( ) ."
الباحث حسين رمضان الخالدي
يقول:"الحمد لله: هو أن كل فرد من أفراد الحمد مستحق لله تعالى ، فكل ما يستوجب الحمد من نعمة فهو على الحقيقة منه I ، وإن نسب بعضه مجازًا لخلقه يرشدك إلى ذلك خطابه: ] اللهم ما اصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر على ذلك[ ( ) " ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في سبب وضع كلمة ( الحمد لله )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحمد لله كلمة وضعت: لمزيد النعم المطلوب" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أن ( الحمد لله ) أصغر كلمة وأكبرها
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"من قال الحمد لله: قال أصغر الكلمات بالنظر إلى جلال الله ، وقيل له على لسان الإنصاف: كَبُرت كلمة تخرج من جانبه" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ [ ( ) .
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الحمد: حاء وميم ودال ."
فالحاء: من الوحدانية . والميم من الملك . والدال من الديمومية .
فمن عرفه بالوحدانية والديمومية والملك فقد عرفه" ( ) ."
ويقول:"ألف الحمد: من آلائه وهو الواحد ، فبآلائه أنقذ أهل معرفته من سخطه وسوء قضائه ."
واللام: من لطفه وهو الواحد ، فبلطفه أذاقهم حلاوة عطفه وسقاهم كأس بره .
والحاء: فمن حمده وهو السابق بحمد نفسه قبل خلقه ، فبسابق حمده استقرت النعم على خلقه وقدروا على حمده .
والميم: فمن مجده . فبجلال مجده زينهم بنور قدسه .