فهرس الكتاب

الصفحة 1590 من 7048

والدال: من دينه الإسلام ، فهو السلام ، ودينه الإسلام ، وداره السلام ، وتحيتهم فيها سلام لأهل الإسلام في دار السلام" ( ) ."

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قيل: معنى الحمد لله ، أي: أنت المحمود بجميع صفاتك وأفعالك ."

وقيل: الحمد لله ، أي: لا حامد لله إلا الله ...

وقيل: الحمد لله: الثناء لله . فثناء المؤمنين في قراءة فاتحة الكتاب ، وثناء المريدين بالذكر في الخلوات ، وثناء العارفين في الشوق إليه والأنس به ...

وقيل: الحمد لله رب العالمين ، عن العالمين ، قبل العالمين ، بعجز العالمين عن أداء حمد رب العالمين" ( ) ."

ويقول:"قيل: حمد نفسه بنفسه حين علم عجز الخلق عن بلوغ حمده" ( ) .

ويقول:"قيل: الحمد لله رب العالمين ، أي: الحمد لله يكون على السراء والضراء ، والشكر لا يكون إلا على النعماء ..."

وقيل: إن الحمد يكون لاستغراق الحامد في النعم ، والشكر للاستزادة" ( ) ."

ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"الحمد لله رب العالمين معناه: الشكر لله ، إذ كان منه الامتنان على تعليمنا إياه حتى حمدناه ... الحمد لله إقرار المؤمنين بوحدانيته . فالأول [ الله ] إقرار بالألوهية ، والثاني"

[ رب ] إقرار بالربوبية ، والثالث [ العالمين ] إقرار بالتعظيم" ( ) ."

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"أي إليه يرجع عواقب الثناء ، فهو المُثني والمُثنى عليه" ( ) .

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"الحمد لله: أثنى الله على نفسه بما يستحقه ، وثناؤه على نفسه عين ظهوره وتجليه فيما هو له . والألف واللام إن كانا للشمول الذي اعتبر بمعنى كل المحامد لله ، فهو المراد بجميع الصفات المحمودة بالحقية والخلقية . فثناؤه على نفسه بظهوره في المراتب الإلهية والمراتب الخلقية كما هو عليه الوجود ، ومذهب أهل السنة في لام الحمد أنه للشمول" ( ) .

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت