فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فقال: يتمكن المحمدي من الحال النبوي بشأنه ، فلا يؤم منازل الشطح والإدلال والتجاوز انطماسًا عن كل ذلك وظهورًا بالحال المبارك المحمدي ، فلا يعلو ولا يغلو ولا يقول إلا الحق ، ويكون كاتمًا للأسرار بائحًا بما يوجب الاعتبار ، غائبًا عن الأغيار حاضرًا مع الأذكار ، كاسيًا ببرود الذل لله والانكسار ، خائفًا من الله آناء الليل وأطراف النهار بين طريقي الرجاء والخوف ، منيبًا لربه مقبلًا عليه تعالى بلسانه وقلبه ، أكله ما حضر ، ولباسه ما ستر ، وهو من مكر ربه على حذر . إن قام ذكر ، وإن قعد ذكر ، راضيًا عن الله في السفر والحضر ، والأمن والخطر ، غيورًا لله ، ولأوامر الله ، ولرسول الله ، ولسنة رسول الله ، ولكل ما يؤول إلى الله ، مع الحق لا يعرف في الحق أبًا ولا أمًا ، ولا خالًا ولا عمًا ، قصده ربه ، وشغله حبه ، هذا حال المحمدي بشأن نفسه . وأما بشأن أتباعه ، فيوقفهم بحاله عند حدّ لا يمكنهم بسببه الغلو بصاحبهم - أعني المحمدي - ولا الإفراط والإطراء به ، فيقوم لهم بذل لله عظيم مع انكسار بحت ، وتمسك بالعروة الوثقى" ( ) ."
المحمدي المقام
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول:"المحمدي المقام: هو إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله . واما شخص جمع المقامات ، ثم خرج عنها إلى لا مقام" ( ) .
ويقول:"المحمدي المقام: هو الذي انطوى عنده جميع مقامات الرسل بقدر حظه"
ونصيبه منها" ( ) ."
المحمود { عز وجل } - محمود
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"المحمود { عز وجل } : من لم يربط عباده بشيء من الأكوان ، قطع أملاكهم عن جميعها لئلا يشتغلوا بها فيكون اشتغالهم بمن له الأكوان وما فيها" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"محمود: هذا الإسم يرجع في المعنى لمحمد ، لأن كلاهما اسم مفعول من الحمد ، لكن ( محمد ) أبلغ ، لأن معناه كما مرَّ ، الذي وقع عليه الحمد كثيرًا بخلاف"