فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 7048

"الولي الكامل يدعو الله بكل مقام ولسان ، والرسل تقف عند ما أوحي به إليها وهم كثيرون وقد يوحى إلى بعضهم ما لا يوحى إلى غيره ، والمحمدي يجمع بمرتبته جميع ما تفرق في الرسل من الدعاء به ، فهو مطلق الدعاء بكل لسان ، لأنه مأمور بالإيمان بالرسل وبما أنزل إليهم . فما وقف الولي المحمدي مع وحي خاص إلا في الحكم بالحلال والحرام ، وأما في الدعاء ، وما سكت عنه ، ولم ينزل فيه شيء في شرع محمد يؤذن بتركه ، فلا يتركه إذا نزل به وحي على نبي من الأنبياء (عليهم السلام) رسولا كان أو غير رسول" ( ) .

المحمدي الجامع

الشيخ عبد الغني النابلسي

المحمدي الجامع: هو من ورث محمد في جمعيته لجميع مشارب الأنبياء

والمرسلين ، ولم تفته إلا درجة النبوة ، لكونها غير مكتسبة . وجاء من هؤلاء كثيرون من الأمة ( ) .

المحمدي الفرد

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

المحمدي الفرد: هو من تحقق في الجمع بين مشارب مقامات الأنبياء ، فهو الذي من كل الموارد شارب غائب بمولاه حاضر ( ) .

المحمدي الكامل

الشيخ عبد الغني النابلسي

المحمدي الكامل: من يكون في مقام شهود أفعال الله تعالى ، وشهود صفاته ، وشهود ذات الله تعالى ، ولا يقف معها ، ويتنقل فيها ، ويتقلب معها أبدًا على اختلاف الحضرات والتجليات ، وليس له مقام مخصوص ( ) .

الشيخ معروف النودهي

يقول:"المحمدي الكامل: هو الجامع بين التصرفين الصوري والمعنوي" ( ) .

[ مسألة ] : في علامات المحمدي الكامل

سئل الشيخ أحمد عز الدين الصياد الرفاعي:

بأي علامة نعرف المحمدي الكامل ؟

فقال:"بعلامتين: التحقق بأثر النبي وحسن اتباعه ، والتمكن بحال النبي وبشأنه وبشأن أتباعه ."

قلت: الأولى ظاهرة ، فما المقصود من العلامة الثانية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت