فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3.الصحيح الميل إلى الإسلام الثابت عليه" ( ) ."
في القرآن الكريم
ورت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 12 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] فَأقِمْ وَجْهَكَ لِلْدِيْنِ حَنِيْفًَا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ جلال الدين السيوطي
هو أحد أسماء حضرة الرسول الأعظم ، وقد ذكره الشيخ ابن دحية قائلًا:"هو مأخوذ من قوله تعالى: ]وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينِ حَنيفًا[ ( ) ، والحنيف: المائل عن الأديان كلها إلا الدين الحق ، وأصل الحنف: الميل قبل الاستقامة ، فالحنيف: المستقيم على جميع الطاعات ، وقيل الحنيف: الحاج ، وقيل: المسلم" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى ( الحنيف ) من العباد"
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الحنيف: هو الطاهر المستقيم الذي لا ينظر إلى الدنيا ولا إلى العقبى" ( ) .
الشيخ أبو علي الجوزجاني
يقول:"الحنيف: هو المطهر من الأكوان وما فيها" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الحنيف: هو المائل إلى الحق عن الباطل في القلب والنفس ، في الجهر وفي السر ، في الأفعال ، وفي الأحوال ، وفي الأقوال" ( ) .
ويقول:"الحنيف: هو المستقيم في الدين ، أو المائل إلى الحق بالكلية" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"الحنيف: هو المائل إلى ملة الإسلام ميلًا لا يزول عنه" ( ) .
ويقول:"الحنيف: هو كل من أسلم لله ولم ينحرف عنه في شيء" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحنيف: هو المائل إلى جناب الحق ، من إمكانه إلى وجوب وجوده بربه ، فيصح له التنزه عن العدم ، فيبقى في الخير المحض ( ) ."
مادة ( ح ن ن )
الحنان { عز وجل }
في اللغة
"الحَنَّان: من صفات الله تعالى: ذو الرحمة والتعطّف ."
الحنين: الشوق" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( حنان ) في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] وَحَنانًا مِنْ لَدُنّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي