فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 7048

3.الصحيح الميل إلى الإسلام الثابت عليه" ( ) ."

في القرآن الكريم

ورت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 12 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:

] فَأقِمْ وَجْهَكَ لِلْدِيْنِ حَنِيْفًَا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا: بمعنى الرسول"

الشيخ جلال الدين السيوطي

هو أحد أسماء حضرة الرسول الأعظم ، وقد ذكره الشيخ ابن دحية قائلًا:"هو مأخوذ من قوله تعالى: ]وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينِ حَنيفًا[ ( ) ، والحنيف: المائل عن الأديان كلها إلا الدين الحق ، وأصل الحنف: الميل قبل الاستقامة ، فالحنيف: المستقيم على جميع الطاعات ، وقيل الحنيف: الحاج ، وقيل: المسلم" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى ( الحنيف ) من العباد"

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الحنيف: هو الطاهر المستقيم الذي لا ينظر إلى الدنيا ولا إلى العقبى" ( ) .

الشيخ أبو علي الجوزجاني

يقول:"الحنيف: هو المطهر من الأكوان وما فيها" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الحنيف: هو المائل إلى الحق عن الباطل في القلب والنفس ، في الجهر وفي السر ، في الأفعال ، وفي الأحوال ، وفي الأقوال" ( ) .

ويقول:"الحنيف: هو المستقيم في الدين ، أو المائل إلى الحق بالكلية" ( ) .

الإمام فخر الدين الرازي

يقول:"الحنيف: هو المائل إلى ملة الإسلام ميلًا لا يزول عنه" ( ) .

ويقول:"الحنيف: هو كل من أسلم لله ولم ينحرف عنه في شيء" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الحنيف: هو المائل إلى جناب الحق ، من إمكانه إلى وجوب وجوده بربه ، فيصح له التنزه عن العدم ، فيبقى في الخير المحض ( ) ."

مادة ( ح ن ن )

الحنان { عز وجل }

في اللغة

"الحَنَّان: من صفات الله تعالى: ذو الرحمة والتعطّف ."

الحنين: الشوق" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت لفظة ( حنان ) في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] وَحَنانًا مِنْ لَدُنّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت