فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الحواريون: هم واحد في كل زمان ، لا يكون فيه اثنان ، فإذا مات ذلك الواحد أقيم غيره . وكان في زمان رسول الله الزبير بن العوام كان صاحب هذا المقام مع كثرة أنصار الدين بالسيف . فالحواري: من جمع في نصرة الدين بين السيف والحجة فأعطى العلم والعبارة والحجة ، وأعطى السيف والشجاعة والإقدام ومقاومة التحدي في إقامة الحجة على صحة الدين المشروع ، كالمعجزة التي للنبي ، فلا يقوم بعد رسول الله بدليله الذي يقيمه على صدقه فيما ادعاه إلا حواريه ، فهو يرث المعجزة ولا يقيمها إلا على صدق نبيه ، هذا مقام الحواري" ( ) .
ويقول:"الحواريون: هم الذين خلصوا عن ظلمة النفوس ، وسواد الهيئات الطبيعية بالوصول إلى مقام القلب ، وتنوروا بنور الفطرة الأصلية ، فابيضت وجوههم الحقيقية بالتصفية" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الحواريون: هم الصافون والخالصون من التردد والتلوين ، وهم سيوف الله وحججه على المنكرين والمضلّين والمخالفين" ( ) .
الحور
في اللغة
"حُورٌ ( مفردها: أحور وحوراء ) : من حُوِرَت عينه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة أربع مرات في القرآن الكريم ، منها قوله تعالى: ] وَحورٌ عينٌ . كَأَمْثالِ الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنونِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحور: هم العارفون إشارة لا تفسيرا ، المجهولون في العالم ، فلا يظهر منهم ولا عليهم ما يعرفون به ، وهم لا يشهدون في الكون إلا الله ، لا يعرفون ما العالم ، لأنهم لا يشهدونه عالما" ( ) .
مادة ( ح و ض )
الحوض - الحياض
في اللغة
"حَوضٌ: 1. مجتمع الماء ."
2.القطعة المحدودة من الأرض" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحوض: كل عمل أو علم يؤدي إلى حياة القلوب" ( ) .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي