فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 7048

يقول:"الحواريون: هم واحد في كل زمان ، لا يكون فيه اثنان ، فإذا مات ذلك الواحد أقيم غيره . وكان في زمان رسول الله الزبير بن العوام كان صاحب هذا المقام مع كثرة أنصار الدين بالسيف . فالحواري: من جمع في نصرة الدين بين السيف والحجة فأعطى العلم والعبارة والحجة ، وأعطى السيف والشجاعة والإقدام ومقاومة التحدي في إقامة الحجة على صحة الدين المشروع ، كالمعجزة التي للنبي ، فلا يقوم بعد رسول الله بدليله الذي يقيمه على صدقه فيما ادعاه إلا حواريه ، فهو يرث المعجزة ولا يقيمها إلا على صدق نبيه ، هذا مقام الحواري" ( ) .

ويقول:"الحواريون: هم الذين خلصوا عن ظلمة النفوس ، وسواد الهيئات الطبيعية بالوصول إلى مقام القلب ، وتنوروا بنور الفطرة الأصلية ، فابيضت وجوههم الحقيقية بالتصفية" ( ) .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الحواريون: هم الصافون والخالصون من التردد والتلوين ، وهم سيوف الله وحججه على المنكرين والمضلّين والمخالفين" ( ) .

الحور

في اللغة

"حُورٌ ( مفردها: أحور وحوراء ) : من حُوِرَت عينه" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة أربع مرات في القرآن الكريم ، منها قوله تعالى: ] وَحورٌ عينٌ . كَأَمْثالِ الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنونِ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الحور: هم العارفون إشارة لا تفسيرا ، المجهولون في العالم ، فلا يظهر منهم ولا عليهم ما يعرفون به ، وهم لا يشهدون في الكون إلا الله ، لا يعرفون ما العالم ، لأنهم لا يشهدونه عالما" ( ) .

مادة ( ح و ض )

الحوض - الحياض

في اللغة

"حَوضٌ: 1. مجتمع الماء ."

2.القطعة المحدودة من الأرض" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الحوض: كل عمل أو علم يؤدي إلى حياة القلوب" ( ) .

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت