فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الحياض: جمع حوض ، وهو ما يجمع به الماء ليفرق للسقي . وهنا: هي القوابل والاستعدادات من جميع الخلائق" ( ) .
صاحب الحوض
الشيخ جلال الدين السيوطي
هو من أسمائه ، وذكره الشيخ آخذًا من حديث: ] إن لي حوضًا ما بين أُبلة إلى صنعاء ، عرضه كطوله ، فيه ميزابان من الجنة ...[ ( ) ، وقال:"إن له حوضين أحدهما في الموقف قبل الصراط ، والثاني: في الجنة ، وكلاهما يسمى كوثرًا ... فإن الناس يخرجون عطاشًا من قبورهم فيردونه قبل الميزان والصراط" ( ) .
مادة ( ح و ط )
الإحاطة
في اللغة
"أحاط بالأمر: أدركه من جميع نواحيه" ( ) .
في القرآن الكريم
ورد معنى الإحاطة في القرآن الكريم ( 28 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] فَمَكَثَ غَيْرَ بَعيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقينٍ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الإحاطة: هي عبارة عن تعلق العلم بالمعلومات الغير متناهية" ( ) .
ويقول:"الإحاطة بالشيء: هو تستر ذلك الشيء ، فيكون الظاهر المحيط"
لا ذلك الشيء ، فإن الإحاطة به تمنع من ظهوره ، فصار ذلك الشيء
وهو العالم في المحيط كالروح للجسم ، والمحيط كالجسم للروح الواحد شهادة وهو المحيط الظاهر ، والآخر غيب وهو المستور بهذه الإحاطة ، وهو عين العالم . ولما كان
الحكم للموصوف بالغيب في الظاهر الذي هو الشهادة ، وكانت أعيان شيئيات العالم
على استعدادات في أنفسها ، حكمت على الظاهر فيما تعطيه حقائقها ، فظهرت صورها في المحيط وهو الحق" ( ) ."
الشيخ عبد الحق بن سبعين