فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 7048

يقول:"الحياض: جمع حوض ، وهو ما يجمع به الماء ليفرق للسقي . وهنا: هي القوابل والاستعدادات من جميع الخلائق" ( ) .

صاحب الحوض

الشيخ جلال الدين السيوطي

هو من أسمائه ، وذكره الشيخ آخذًا من حديث: ] إن لي حوضًا ما بين أُبلة إلى صنعاء ، عرضه كطوله ، فيه ميزابان من الجنة ...[ ( ) ، وقال:"إن له حوضين أحدهما في الموقف قبل الصراط ، والثاني: في الجنة ، وكلاهما يسمى كوثرًا ... فإن الناس يخرجون عطاشًا من قبورهم فيردونه قبل الميزان والصراط" ( ) .

مادة ( ح و ط )

الإحاطة

في اللغة

"أحاط بالأمر: أدركه من جميع نواحيه" ( ) .

في القرآن الكريم

ورد معنى الإحاطة في القرآن الكريم ( 28 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] فَمَكَثَ غَيْرَ بَعيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقينٍ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الإحاطة: هي عبارة عن تعلق العلم بالمعلومات الغير متناهية" ( ) .

ويقول:"الإحاطة بالشيء: هو تستر ذلك الشيء ، فيكون الظاهر المحيط"

لا ذلك الشيء ، فإن الإحاطة به تمنع من ظهوره ، فصار ذلك الشيء

وهو العالم في المحيط كالروح للجسم ، والمحيط كالجسم للروح الواحد شهادة وهو المحيط الظاهر ، والآخر غيب وهو المستور بهذه الإحاطة ، وهو عين العالم . ولما كان

الحكم للموصوف بالغيب في الظاهر الذي هو الشهادة ، وكانت أعيان شيئيات العالم

على استعدادات في أنفسها ، حكمت على الظاهر فيما تعطيه حقائقها ، فظهرت صورها في المحيط وهو الحق" ( ) ."

الشيخ عبد الحق بن سبعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت