فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الإحاطة: تعني الوحدة المطلقة ، وهي وجود ( الله فقط ) ، أما سائر الموجودات الأخرى ، فوجودها عين وجود الواحد ، فهي غير زائدة عليه بوجه من الوجوه ، والوجود بذلك - في حقيقته - قضية واحدة ثابتة . وهي وحدة منزهة عن كل المفهومات الإنسانية التي يمكن أن تخلع عليها ، لكونها أنكرت كل النسب والإضافات والأسماء ، ولهذا فهي تكاد تعرى حتى عن مفهوم الوحدة نفسه ( ) .
يقول:"الإحاطة ... هي حضرة الجمع الواحد المتفقة من جميع جهاتها بإيقاع التحقيق بمعلوم الحق حق لحق ، والوهم مصروف عنه ، والأول هو الآخر" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الإحاطة: هي إدراك الشيء بكماله ظاهرًا وباطنًا" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"إحاطة الله I عند العارفين بالموجودات كلها: هي عبارة تجليه بصور الموجودات ، فهو سبحانه بأحدية جميع أسمائه سار في الموجودات كلها ذاتًا وحياةً وعلمًا وقدرةً ، إلى غير ذلك من الصفات ، والمراد بإحاطته تعالى: هذه السراية ، ولا يعزب عنه ذرة في السماوات والأرض ، وكل ما يعزب يلحق بالعدم ."
وقالوا: هذه الإحاطة ليست كإحاطة الظرف بالمظروف ، ولا كإحاطة الكل
بأجزائه ، ولا كإحاطة الكلي بجزيئاته ، بل كإحاطة الملزوم بلازمه ، فإن التعينات اللاحقة لذاته المطلقة إنما هي لوازم له بواسطة أو بغير واسطة ، وبشرط أو بغير شرط ، ولا تقدح كثرة اللوازم في وحدة الملزوم ، ولا تنافيها ، والله أعلم بالحقائق" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في الإحاطة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الإحاطة بعلم الأسماء إن جاءت في الكشف لأحد فلا يعول عليها" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"سرادقات ربي إحاطته ، وإحاطة ربي قدرته" ( ) .
مادة ( ح و ل )
الحال
في اللغة
"الحال: 1. الوقت الذي أنت فيه ."
2.صفة الشيء .