فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 7048

الإحاطة: تعني الوحدة المطلقة ، وهي وجود ( الله فقط ) ، أما سائر الموجودات الأخرى ، فوجودها عين وجود الواحد ، فهي غير زائدة عليه بوجه من الوجوه ، والوجود بذلك - في حقيقته - قضية واحدة ثابتة . وهي وحدة منزهة عن كل المفهومات الإنسانية التي يمكن أن تخلع عليها ، لكونها أنكرت كل النسب والإضافات والأسماء ، ولهذا فهي تكاد تعرى حتى عن مفهوم الوحدة نفسه ( ) .

يقول:"الإحاطة ... هي حضرة الجمع الواحد المتفقة من جميع جهاتها بإيقاع التحقيق بمعلوم الحق حق لحق ، والوهم مصروف عنه ، والأول هو الآخر" ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"الإحاطة: هي إدراك الشيء بكماله ظاهرًا وباطنًا" ( ) .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول:"إحاطة الله I عند العارفين بالموجودات كلها: هي عبارة تجليه بصور الموجودات ، فهو سبحانه بأحدية جميع أسمائه سار في الموجودات كلها ذاتًا وحياةً وعلمًا وقدرةً ، إلى غير ذلك من الصفات ، والمراد بإحاطته تعالى: هذه السراية ، ولا يعزب عنه ذرة في السماوات والأرض ، وكل ما يعزب يلحق بالعدم ."

وقالوا: هذه الإحاطة ليست كإحاطة الظرف بالمظروف ، ولا كإحاطة الكل

بأجزائه ، ولا كإحاطة الكلي بجزيئاته ، بل كإحاطة الملزوم بلازمه ، فإن التعينات اللاحقة لذاته المطلقة إنما هي لوازم له بواسطة أو بغير واسطة ، وبشرط أو بغير شرط ، ولا تقدح كثرة اللوازم في وحدة الملزوم ، ولا تنافيها ، والله أعلم بالحقائق" ( ) ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في الإحاطة التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الإحاطة بعلم الأسماء إن جاءت في الكشف لأحد فلا يعول عليها" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:

"سرادقات ربي إحاطته ، وإحاطة ربي قدرته" ( ) .

مادة ( ح و ل )

الحال

في اللغة

"الحال: 1. الوقت الذي أنت فيه ."

2.صفة الشيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت