فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 7048

يقول:"سمعت المشايخ بالعراق يقولون: الحال: ما منَّ الله ، فكل ما كان من طريق الاكتساب والأعمال يقولون: هذا ما منَّ العبد ، فإذا لاح للمريد شيء من المواهب والمواجيد قالوا: هذا ما منَّ الله ، وسموه حالًا إشارة منهم إلى أن الحال موهبة" ( ) .

الشيخ شهاب الدين السهروردي

الحال: هو أن يكون شيء ما من جزئيات الأشياء سريع الزوال ( ) .

الشيخ نجم الدين الكبرى

الحال: هو زاد وشراب ومَركب ، بها يتقوى السيار ويستعين في سفره المعنوي إلى مطلوبه الكُلي ، فهو قوة الروح أو القلب أو النفس أو الشهوة ، وهو قوة من باق في باق إلى باق ( ) .

ويقول:"الحال: هو ما تحولت به من مقام إلى مقام" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الأحوال: هي أحكام المعاني المعقولة أو النسب ... وهي العلم والقدرة والبياض والسواد والحماسة" ( ) .

ويقول:"الحال: كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت ، كالسكر والمحو والغيبة والرضى ، أو يكون وجودها مشروطًا بشرط فتنعدم لعدم شرطها ، كالصبر مع البلاء والشكر مع النعماء" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الأحوال: هي المواهب الفائضة على العبد من ربه ، إما واردة عليه ميراثًا للعمل الصالح المزكي للنفس ، المصفي للقلب ، وأما نازلة من الحق امتنانا محضا" ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"الحال عند أهل الحق: معنى يرد على القلب من غير تصنع ولا اجتلاب ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيئة ، ويزول بظهور صفات النفس سواء يعقبه المثل أو لا ، فإذا دام وصار ملكا يسمى مقامًا ، فالأحوال مواهب والمقامات"

مكاسب ، والأحوال تأتي من عين الجود والمقامات تحصل ببذل المجهود" ( ) ."

الشيخ أحمد زروق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت