فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( أعمال القلوب التي تسمى المقامات والأحوال ، وهي من أصول الإيمان وقواعد الدين ، مثل حب الله ورسوله ، والتوكل على الله ، والإخلاص لدين الله ، والشكر
له ، والصبر على حكمه ، والخوف منه والرجاء له ، كل ذلك واجب على جميع الخلق المأمورين بأصل الدين باتفاق أئمة الدين ) .
ويقول: ( وهذه المقامات للخاصة خاصتها ، وللعامة عامتها ) " ( ) ."
[ مسألة - 25] : في صفة الحال
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"كل حال فهو موهوب وغير مكتسب غير ثابت ، إنما هو مثل بارق برق . فإذا برق أما أن يزول لنقيضه وأما أن تتوالى أمثاله ، فإن توالت أمثاله فصاحبه خاسر" ( ) .
[ مسألة - 26] : في كيفية اكتساب الحال
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قد يكتسب الحال بنوع تعمل كحضور حلق الذكر ، واستعمال السماع ، وقد يطلب اكتسابه بخرق عوائد النفس حين يعتريها برودة وفتور وفرق وكسل فينبغي أن يتحرك في تسخينها بما يثقل عليها من خرق العوائد" ( ) .
[ مسألة - 27] : في إطلاق لفظ الحال على المقام
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قد يطلق الحال على المقام ، فيقال: فلان صار عنده الشهود مثلا حالا ، ومنه قول المجذوب:"
حققت ما وجدت غيره وأمسيت في الحال هاني" ( ) ."
[ مسألة - 28] : في آفة الحال
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"آفة الحال: هي الارتياح إلى الدعوى" ( ) .
[ مسألة - 29] : في آفة إخلاص الأحوال
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة إخلاص الأحوال: هي الخروج من الحال قبل النزول فيها" ( )
[ مسألة - 30] : في آفة غربة الأحوال
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة غربة الأحوال: هي اتباع الرخصة في مخالطة الأخوان" ( ) .
[ مسألة - 31] : في ثمرة الحال
يقول الشيخ علي الكيزواني:
"ثمرة الحال: هي دهشة بين جلال وجمال" ( ) .
[ مسألة - 32] : في حسن الأحوال
يقول الشيخ ابن عباد الرندي: