فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"الحال الذي ينتج عندك شفوفك على غيرك عند نفسك لا يعول عليه" ( ) .
ويقول:"المزيد من الحال الذي لا ينتج علمًا لا يعول عليه . الحال عند الأكابر لا يعول عليه" ( ) .
ويقول:"كل حال يدوم زمانين لا يعول عليه ."
كل حال لا يكون دوامه إذا دام بالتوالي ويشهد ذلك صاحب الحال فلا يعول
عليه" ( ) ."
ويقول:"كل حال يشهدك الماضي والمستأنف لا يعول عليه" ( ) .
ويقول:"الحال إذا كان مطلوبًا للعبد لا يعول عليه" ( ) .
ويقول:"كل حال إلهي يعطي حركة حسية لا يعول عليه" ( ) .
[ مسألة - 23] : في إشارة الإمام علي إلى المقامات والأحوال
يقول الشيخ عمر السهروردي:
"المقامات مكاسب والأحوال مواهب ... في المقامات ظهر الكسب وبطنت"
المواهب ، وفي الأحوال بطن الكسب وظهرت المواهب . فالأحوال مواهب علوية سماوية ، والمقامات طرقها . وقول أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب: سلوني عن طرق السموات فإني أعرف بها من طرق الأرض . إشارة إلى المقامات والأحوال" ( ) ."
[ مسألة - 24] : في آراء ابن تيمية في المواجيد والمقامات والأحوال
يقول الباحث محمد شيخاني:
"أما عن المواجيد فقال [ ابن تيمية ] : ( إذا كانت أسبابها مشروعة وصاحبها صادقًا عاجزًا عن دفعها - كان محمودًا على ما فعله من الخير ، معذورًا فيما عجز عنه وأصابه بغير اختياره . وهم أكمل ممن لم يبلغ منزلتهم لنقص إيمانه وقساوة قلبه ، ومن لم يزل عقله مع كونه قد حصل له من الإيمان ما حصل لهم وأكمل ، فهو أفضل منهم ، وهذه حالة الصحابة {رضى الله عنه} وحال نبينا ، فإنه أسري به ورأى ما رأى من آيات ربه الكبرى ، وأصبح ثابت العقل لم يتغير حاله - بلا شك - أكمل من حال موسى الذي خر صعقًا لما تجلى ربه للجبل وجعله دكًا ، وحال موسى حال جليلة فاضلة علية ولكن حال محمد أفضل وأكمل وأعلى ) ."
كذلك يبرر ابن تيمية المقامات والأحوال بنفس الطريقة ... فهو يقول: