فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والحال الثاني: حال هداية الحائر ، فإن الحائر إذا سأل يسأل أما بحاله وأما بقوله ، فإن العالم بما حار فيه يجب عليه أن يبين له ما حار فيه ...
والحال الثالث: إظهار المنعم عليه نعمة المنعم عليه ، فإن إظهارها عين الشكر وحقه ، وبمثل هذا يكون المزيد" ( ) ."
[ مسألة - 18] : في صورة ورود الأحوال على الأسرار
يقول الشيخ أبو علي الثقفي:
"ورود الأحوال على الأسرار عندي كالبرق ، لا يمكث بل يلوح ، فإذا لاح فربما أزعج من خائف خوفه ، وربما حرك من محب حبه" ( ) .
[ مسألة - 19] : في شرف العلم على الحال
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الجهلاء من أهل طريقنا يقولون بشرف الحال على العلم لجهلهم بالحال ما هو ؟ فالأحوال يستعيذ منها الأكابر من الرجال في هذه الدار ، وهي من أعظم الحجب ، ولهذا جعلت الطائفة الأحوال مواهب ، والمقامات مكاسب ، والدنيا عند الأكابر دائمًا دار كسب لا دار حال ، فإن الكسب يعليك درجة ، والحال يُخسر [ مُحبِه ] وقته ، فلا يرتقي به ، بل هو ( أي الحال ) من بعض نتائج مقامه ، استعجله في الدنيا . ولهذا كانت الأحوال مواهب ، ولو كانت مكاسب لوقع بها الترقي" ( ) .
[ مسألة - 20] : في عموم الأحوال لجميع الكائنات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"ما من مخلوق إلا وله حال ... مع الله" ( ) .
[ مسألة - 21] : في العلاقة بين أحوال الأرض وأحوال الإنسان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الأرض في كل نفس لها ثلاثة أحوال: قبول الولد ، والمخاض ، والولادة ما لم تقم القيامة . والإنسان من حيث طبيعته مثل الأرض ، فينبغي له أن يعرف في كل نفس: ما يلقى إليه فيه ربه ، وما يخرج منه إلى ربه ، وما هو فيه مما ألقي فيه ولم يخرج منه مع تهيئه للخروج ، فإنه مأمور بمراقبة أحواله مع الله في هذه الثلاث المراتب والأحوال" ( ) .
[ مسألة - 22] : في الحال الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: