فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 7048

علق الشيخ الطوسي على قول الجنيد فقال:"إن من يكون محمولًا يعني ساكتًا بعد غلبات الوجود وقوة الوارد يكون أتم في معناه ممن يغلبه حتى يظهر على ظاهر صفاته ، والغلبة لسطان الوجد من قوة الوارد عليه والمصادفة لقلبه تكون أتم من حال الساكن الذي لا يقدح فيه القادح ولا ينجع فيه الوارد" ( ) .

[ مسألة - 13] : في حالات الله تعالى معنا

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"إن لله معنا حالتان:"

حالة نحن فيها هو ، وحالة هو فيها نحن ، ومع ذلك هو هو ونحن نحن" ( ) ."

[ مسألة - 14] : في سبب سلب الحال بدون قطيعة من الله تعالى

يقول الشيخ أبو الوفا الشريف المقدسي:

"قد يسلب الولي الحال بغير قطيعة من الحق: ليزداد بذلك فقرا إلى الله ـ عز وجل ـ وتواضعا وفاقة ومعرفة بعجزه وضعف نفسه ، وهو باب الفقه في علم الأحوال" ( ) .

[ مسألة - 15] : في أحوال الأنبياء

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"الأنبياء ( عليهم الصلاة والسلام ) أول حالهم إلهام ، وثاني حالهم منام ، وإذا قويت أحوالهم ، جاءهم الملك ظاهرًا يقول لهم: الحق ـ عز وجل ـ يقول لكم كذا وكذا" ( ) .

[ مسألة - 16] : في الأحوال اللطيفة

يقول الإمام القشيري:

"الأحوال اللطيفة كالبروق ."

وقالوا: إنها لوائح ، ثم لوامع ، ثم طوالع ، ثم شوارق ، ثم متوع النهار .

فاللوائح: في أوائل العلوم ، واللوامع: من حيث الفهوم ، والطوالع: من حيث المعارف ، والشوارق: من حيث التوحيد" ( ) ."

[ مسألة - 17] : في اقتران الأحوال بالأزمنة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"لما كانت الأزمنة ثلاثة كانت الأحوال ثلاثة:"

حال اللين والعطف: فإنه يأتي باللين ما يأتي بالقهر والفظاظة ، ولا يأتي بالقهر ما يأتي باللين ، فإن القهر لا يأتي بالرحمة والمودة في قلب المقهور ، وباللين ينقضي المطلوب وتأتي بالمودة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت