فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 7048

[ مسألة - 8] : في علامة صحة الحال

يقول الشيخ علي بن الهيتي:

"علامة صحة الحال: أن يكون صاحبه محفوظًا في أحوال غلبته [ يؤدي الفرائض ] ، كما كان مغلوبًا في أوقات صحوه" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد السرهندي:

"علامة صحة الأحوال: هي حصول اليقين على الكمال" ( ) .

ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي:

علامة صحة الحال: أنه لا يجري على صاحبه في حال الغلبة ما يخالف حال الصحو ( )

[ مسألة - 9] : في معرفة الحال والتعامل معه

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"إذا كنت تتكلم فحالك الكلام ، وإذا سكت فحالك السكوت … والعلم به أن تنظر أن هذا الحال لله أو لغيره . فإن كانت لله استقررت عليها ، وإن كانت لغيره تركتها وهو المحاسبة" ( ) .

[ مسألة - 10] : الأحوال بين المتصرف بها والمتصرفة به

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:

"إن الأنبياء سُلطوا على الأحوال فملكوها ، فهم يصرّفونها لا الأحوال تصرّفهم . وغيرهم سُلطت عليهم الأحوال ، فالأحوال تصرّفهم لا هم يصرّفون الأحوال" ( ) .

ويقول الشيخ أبو يعزى المغربي:

"الأحوال مالكة لأهل البدايات فهي تصرفهم ، ومملوكة لأهل النهايات فهم"

يصرفونها" ( ) ."

[ مسألة - 11] : في سبب كون الأحوال كلها قبض

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"الأحوال قبض كلها ، لأنه يؤمر الولي بحفظها ، وكل ما يؤمر بحفظه فهو قبض" ( ) .

[ مسألة - 12] : في الوجد وغلبة الحال

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"الحُملان في الوجد بعد الغلبة أتم من حال الغلبة في الوجد ، والغلبة في الوجد أتم من المحمول قبل الغلبة . فقيل له: كيف نزلت هذا التنزيل ؟ فقال: المحمول عن حال غلبته بالحمل بعد القهر أتم ، والمغلوب بعد حملانه عن نفسه وشاهده أتم" ( ) .

[ تعليق ] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت