[ مسألة - 8] : في علامة صحة الحال
يقول الشيخ علي بن الهيتي:
"علامة صحة الحال: أن يكون صاحبه محفوظًا في أحوال غلبته [ يؤدي الفرائض ] ، كما كان مغلوبًا في أوقات صحوه" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد السرهندي:
"علامة صحة الأحوال: هي حصول اليقين على الكمال" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي:
علامة صحة الحال: أنه لا يجري على صاحبه في حال الغلبة ما يخالف حال الصحو ( )
[ مسألة - 9] : في معرفة الحال والتعامل معه
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"إذا كنت تتكلم فحالك الكلام ، وإذا سكت فحالك السكوت … والعلم به أن تنظر أن هذا الحال لله أو لغيره . فإن كانت لله استقررت عليها ، وإن كانت لغيره تركتها وهو المحاسبة" ( ) .
[ مسألة - 10] : الأحوال بين المتصرف بها والمتصرفة به
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:
"إن الأنبياء سُلطوا على الأحوال فملكوها ، فهم يصرّفونها لا الأحوال تصرّفهم . وغيرهم سُلطت عليهم الأحوال ، فالأحوال تصرّفهم لا هم يصرّفون الأحوال" ( ) .
ويقول الشيخ أبو يعزى المغربي:
"الأحوال مالكة لأهل البدايات فهي تصرفهم ، ومملوكة لأهل النهايات فهم"
يصرفونها" ( ) ."
[ مسألة - 11] : في سبب كون الأحوال كلها قبض
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"الأحوال قبض كلها ، لأنه يؤمر الولي بحفظها ، وكل ما يؤمر بحفظه فهو قبض" ( ) .
[ مسألة - 12] : في الوجد وغلبة الحال
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"الحُملان في الوجد بعد الغلبة أتم من حال الغلبة في الوجد ، والغلبة في الوجد أتم من المحمول قبل الغلبة . فقيل له: كيف نزلت هذا التنزيل ؟ فقال: المحمول عن حال غلبته بالحمل بعد القهر أتم ، والمغلوب بعد حملانه عن نفسه وشاهده أتم" ( ) .
[ تعليق ] :